علمت مصادر”صحيفة الأفلاج الإلكترونية” أنه تقدم مجموعة من الموظفين السعوديين العاملين بمستشفى الأفلاج العام بشكوى ضد المؤسسة المتعهدة للنظافة والصيانة بالمستشفى بسبب تأخر رواتبهم على مكتب العمل بالمحافظة وقام بناء على الشكوى مكتب العمل بإرسال خطاب موجه لمدير المؤسسة يطلب منه الحضور وتم تسليمه لمدير “موقع الصيانة بالمستشفى المهندس / صبحي ” وقام بعدها المهندس صبحي بإرسال الخطاب لمدير الشركة بمدينة الرياض المقر الرئيسي بحكم أن مدير الموقع بالمستشفى غير مخول بإدارة الشركة وليس له علاقة بالرواتب ومسئوليته تنحصر بالإشراف على الموقع وتشغيل العمال والفنيين فقط . وصرف الرواتب في حالة تحويلها “بحسب مصدر للصحيفة”
وفي اليوم التالي “الخميس الماضي” حضر مندوب مكتب العمل “تحتفظ الصحيفه بأسمة” مطالباُ بأن يذهب المهندس صبحي معه لمكتب العمل ورفض “صبحي” وذلك بحجة أنه لا يستطيع أن يقدم أو يؤخر شيئاً والخطاب الموجه لمدير المؤسسة قام بإرساله للمقر الرئيسي إلا أن المندوب “مكتب العمل” تصرف بمخالفة النظام وأحضر دورتين تابعة لشرطة الأفلاج وأخذوا المهندس بالقوة الجبرية للشرطة ومكتب العمل . وأثناء الحوار مع الدورتين ومندوب مكتب العمل . شرح المساعد للصيانة والتشغيل الأستاذ / ابراهيم سحمان ال سحمان أن الموضوع لا يخص المهندس وإنما موجه لمدير المؤسسة وتم مخاطبة المؤسسة رسمياً بذلك إلا أن أفراد الدورية ومندوب مكتب العمل حالوا أن يذهبوا بالأستاذ / ابراهيم ال سحمان بالقوة ويركبوه للدورية معترضين على ذلك . حيث جاء الحوار أن النظام ينص على مخاطبة إدارة المستشفى ومن ثم يتم إحالة الأمر للخدمات المساندة . وبالتالي يتم تكليف المهندس حسب النظام لأن المستشفى دائرة حكومية ولها إحترامها حسب النظام المعمول به بالاستدعاء الرسمي للموظفين أو من يعملون تحت لواء الإدارة الحكومية .ومن ثم تركوا الأستاذ / ايراهيم بعد مشادة كلامية وأخذهم جواله وما زال لديهم حتى الآن .
وتشير مصادر “الصحيفة” أنه تم إعداد محضر في الشرطة بحضور المهندس صبحي ومن ثم ذهب لمكتب العمل وأطلق سراحه في نفس اليوم واحتفظ مكتب العمل بإقامة المهندس حتى الآن . وبعد ذلك تم رفع شكوى ضد مكتب العمل والشرطة من الأستاذ / ابراهيم سحمان والمهندس / صبحي على سوء التصرف ورفعت الشكوى لسعادة المحافظ .
هذا وتم رفع شكوى من إدارة المستشفى للمحافظ بسبب عدم مخاطبة إدارة المستشفى ومخالفة النظام في ذلك . علماً أنه تم رفع برقيات لسمو وزير الداخلية بهذا الخصوص ..
ولإيضاح حقيقة ماتم تداولة عبر خدمة الواتساب وتويتر أرادت الصحيفه إظهار الحقيقه في ذلك …
