يرفض وافد آسيوي يعاني من اضطرابات نفسية في الأفلاج، إلا أن يقطن في الغرف المهجورة المملوءة بأكوام النفايات يهيم في الصحاري، وذلك للعام الخامس على التوالي، حيث يتنقل في الصباح بين محطات الوقود الواقعة على طريق الأفلاج ـ الرياض، وفي الليل يقطن إحدى غرف المزارع المهجورة غربي محطة التلال.
وأثناء الإنتقال لمكان إقامته لمعرفة الدوافع والأسباب، التي أجبر ذلك الوفد على العيش في تلك الغرف المهجورة. وبعد الوصول للمكان الذي يقطنه، تم العثور عليه في أحد غرف المزارع المهجورة 40 كم شمال الأفلاج. وفي حديثه أكد الوافد تواجده في تلك المنطقة منذ خمس سنوات، لكنه لم يفسر واقعه المرير الذي أجبره على تلك المعيشة الصعبة، ولا الأسباب التي من شأنها المكوث بالغرفة المهجورة والمظلمة المملوءة بأكوام النفايات.
ولم تفلح كل المحاولات معه لمعرفة الكثير عن تواجده وخروجه من دياره، ومكوثه في تلك الغرف المهجورة منذ سنين، حيث ولّى هايما على وجهه قاصدا إحدى محطات الوقود القريبة منه.




التعليقات 1
1 ping
2014-02-05 في 6:17 م[3] رابط التعليق
يالله ياربي انك ارحم مننا ومن خلقك