الوطن عشق تربوي في تعليم الأفلاج وتشهد بذلك الفعاليات الوطنية السنوية ومشاركة مدير التعليم والمشرفين فيها ومظاهر الحب والوفاء الذي تقوم به تعليم الأفلاج بشهادة أهالي المحافظة ويعمل المشرفين التربويين أصحاب النهج المعتدل والوسطي من مشرفيين تربويين في المحافظة على توجه أبنائهم الطلاب وإظهار مشاعر المحبة لقائد هذه المسيرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين وسمو ولي ولي العهد وللأسره المالكة كافة إلا أن المشرف التربوي إبراهيم الجرادة وجه تهمه لتعليم الأفلاج بأنه يوجد بها خلايا نائمة للأخوان كما جاءت في تغريدة له قام بحذفها بعد ثلاث ساعات من نشرها
وقام مدير المتابعة بوزارة التربية والتعليم حسب “مصادرنا” بعدها بأيام بزيارة لتعليم الأفلاج للتحقيق مع المشرف إبراهيم الجرادة للتحقيق بشأن ماغرد به

التعليقات 5
5 pings
إنتقل إلى نموذج التعليقات ↓
2014-04-19 في 4:54 ص[3] رابط التعليق
اسأل الله ان يحفظ اﻻستاذ خالد الشريف
مع اني ما اعرفه لكن اجده غيور على بلده
2014-04-17 في 6:25 م[3] رابط التعليق
يا خالد الشريف عساك الحادث الي ماينعرف وش أسبابه آمين يآرب العالمين ، ياخي أنت أنسان سقيم وفاشل أنت وصحيفتكم الفاشله ؟؟
2014-04-15 في 9:12 م[3] رابط التعليق
الدعوة بس فيها لبس وتصفية حسابات من الصحيفة
2014-04-15 في 2:32 م[3] رابط التعليق
الله يخلف عليكم ياصحيفه الافلاج بالله هذا خبر ينشر فيه فساد اكبر في القطاع التعليمي اهم من تغريده الجراده واعتقد ان في الموضوع تصفيه حسابات وهذا شي معروف كم من شباب الافلاج استشهدوا وليس قتلو في سوريا وليس عيبا او حرام ولايسما من يدعوا للجهاد أخون افهمو
2014-04-15 في 8:10 م[3] رابط التعليق
بيان وزارة الداخلية ينص على تصنيف منظمة ذات صفة اعتبارية وليس موجهاً لأشخاص بدليل أن المملكة لازالت تتعامل مع شخصيات تعلن تمسكها بجماعة الإخوان لكنها لا تنتسب لها رسمياً , كذلك فإن البيان لا يقبل التعميم الفكري لكل من أعلن فكره الإسلامي ولكنه محصور بمن يعلن الأفكار الإرهابية , إن تجريم القاعدة لم يسمح لأحد بأن يلقي التهم على أسر قتلى القاعدة بدعوى التعاطف وتشابه ظروف النشئة لأن الدولة تفرق بين الفكر الإسلامي والفكر المشوه للإسلام , هناك متابعون لم يفهموا الواقع فظنوا أنهم يستطيعون تصفية الحسابات مع زملائهم بكلمة كتبوها , وهناك مصابون بقصور النظر تجاه مصطلح الوطنية على أنه يمنحهم الصلاحية بالحديث باسم الدولة وتصنيف الآخرين , وهناك من يجعل وطنيته كفارة للفجور في الخصومة ومهاجمة الدعاة وتأويل أفعالهم بما يبرهن به على تأطيره للمجتمع وفق نظرة ضيقة , الناس باتوا يفرقون بين الصادق والمنتفع , لا شيء كخسارة المجتمع والأهل والاصدقاء والزملاء من أجل النيل من زميل والتقرب لمسؤول , خان أبو رغال العرب في الجاهلية ودل أبرهة على الكعبة فصار مضرب مثل في الخيانة , فإذا كانت قيم الجاهلية ترفض الخيانة والغدر بالأهل فكيف بقيم الإسلام ؟ فمن يرضى لنفسه بكنية أبي رغال الأفلاج ؟!