أكد مدير الأوقاف والمساجد والدعوة والإرشاد في محافظة اﻷفلاج الشيخ حبشان الحبشان، أن حادثة تفجير مسجد بلدة القديح في محافظة القطيف جريمة نكراء وعمل إرهابي جبان لفئة باغية، تسعى لشق صف الأمة و لم تراعِ حرمة الزمان في يوم الجمعة ولا المكان في المسجد دار العبادة. وأضاف: “بلادنا المملكة العربية السعودية مستهدفة من المجرمين، الذين يحسدوننا على الأمن و الأمان ولحمة هذا الشعب”، موضحاً أن هذه الأعمال الإجرامية الخسية لن تزيدنا إلا إلتفافاً حول علمائنا وولاة أمرنا، وتحتم علينا التكاتف والتعاون لإيقاف هؤلاء المجرمين الذين أفسدوا في الأرض، واستباحوا الدماء المعصومة، وحاولوا نشر الفوضى والصراع الطائفي عند حدهم ولن نسمح لهم بتنفيذ أجندات أجنبية على أرض بلادنا وبين مواطنيها.
واختتم الحبشان بقوله: “ليعلم كل مخرب ومفسد ومحاول المساس بأمن هذه البلاد المباركة – حرسها الله – من كل مكروه، أنه لن يجد إلا القوة والحزم وإيقافه عند حده، وكلنا فداء لديننا بقيادة مليكنا خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز و ولي عهده وولي ولي العهد، وحفظ الله بلادنا وعلماءنا وولاة أمرنا وكل من عاش بيننا، من كل سوء ومكروه ورد الله كيد الكائدين في نحورهم”.
