وجد الطالب المعاق شبيب أحد أبناء البديع ( 30 كم جنوب الأفلاج ) نفسه مجبراً على التكيف مع ظروف الحياة المعيشية الصعبة بعد أن عاش ووالده في منزل خاله فلا مركبة تنقله ولا منزل يأويه سوى غرفة متواضعة وكرسي متحرك أهلكته كثرة الليالي والأيام وقطع المسافات الطويلة لجلب مستلزماته الخاصة واحتياجات والدته، ولم تمنعه الإعاقة ولم يثنه تهالك كرسيه المتحرك عن مشاركة طلاب نادي الحي بالبديع البرامج الثقافية والرياضية ليعيش كغيره من الطلاب حياته اليومية.
وعن الحالة المعيشية لـ “شبيب ” ذكر سكان الحي بأن الطالب ووالدته في وضع معيشي صعب فلا دخل يساعدهم على مقومات الحياة ولا سكن يأويهم ، إلا أنهم متمسكون بكثير من الأمل بوقوف أهل الخير والمحسنين معهم وبناء منزل يأويهم، وتوفير مركبة متواضعة أو على الأقل كرسي كهربائي من أجل أن يتنقل به شبيب ويجلب لهم مستلزماتهم اليومية. وفقا لخبر أعدة الزميل مسلم الهواملة ونشرته صحيفة عين اليوم
