أكد الشيخ سعود بن عبدالعزيز العجالين ، أمير الفوج الثالث بالحرس الوطني إن تنفيذ اﻷحكام الشرعية نعمة عظيمة من نعم الله تعالى على عباده، وهي نعمة شرف الله بها المملكة العربية السعودية، أعزها الله ونصرها، وهذا يوم مشهود، وسيكتبه التأريخ بعز وفخر لدولة التوحيد، بل سيتسابق المؤرخون لحفظة وأن هذا الإجراء يؤكد أن قيادتنا لن تتهاون مع كل من يحاول العبث بأمننا ووحدتنا، وأن ذلك جزاء رادع وقوي لدعاة الفتنة والضلال. وتابع: “قال -صلى الله عليه وسلم-: “لحد يقام في اﻷرض خير من أن تمطر أربعين عاما”. والخوارج بصفة خاصة قال فيهم النبي صلى الله عليه وسلم: “لئن أدركتهم ﻷقتلنهم قتل عاد”. وقال صلى الله عليه وسلم: “أينما وجدتموهم فاقتلوهو فإن في قتلهم أجرا”.
وما صدر اليوم من تنفيذ حد الحرابة والقصاص تعزيرا في التكفيرين والخوارج هو نصر من الله عز وجل للحق وإعزاز لسنة النبي -صلى الله عليه وسلم-، ومحافظة على جماعة المسلمين من التفرق واﻻختلاف، وحفظ للأمن، والدين والنفس والعرض والمال ،
وتسئل الله أن يحفظ الوطن وقيادته وعلى راسهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهدة صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حفظهم الله لهذا الوطن الشامخ
