• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > معالي وزيرة المدرسة … رسالة من الكاتب تركي بن فايز الحقباني
2010-03-03  

معالي وزيرة المدرسة … رسالة من الكاتب تركي بن فايز الحقباني

+ = -
0 2534
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

(صحيفة الأفلاج الإلكترونية _ متابعان)
تركي فائز الحقباني
في ظل البعد الاداري والرقابي لمدارس البنات نجد البعض من المديرات المعينات على مرتبة وزيرة مدرسة تتمتع بصلاحيات وسلطة تتخطى أنظمة وزارة التعليم .

وتلك الفئة من الوزيرات يملكن صكا شرعيا للمبنى المدرسي ومن فيه , كون النظام الإداري في وزارة التعليم لايحدد مدة لبقاء المديرة في كرسي الإدارة المدرسية بخلاف نظام تعليم البنين والذين يحدد أربع سنوات لكل مدير مدرسة وبعدها تقوم عملية التدوير الإداري بين المدارس كنوع من نشر الخبرات وتنوع الإدارات وعدم فرض السلطة أو الاتكالية أما الجانب النسائي في السلك التعليمي فمغاير مما نلاحظ أن الكثير ممن يجلسن على ذلك الكرسي يتسمن بالتسلط وفرض نظام خاص وتعاميم تخالف أنظمة وزارة التعليم الموقره .كنوع من الانتصار على النفس الضعيفة

ومن تلك الأنظمة منع الإجازة وعدم قبول الاضطراري في يومي النشاط ويوم الاربعاء وإجبار المعلمات على القيام بأعمال ليست من اختصاصهن وتكليف الإداريات بأعمال إلزامية خارج العمل المناط بها نظاما وتصدر تعاميم وتطرح أنظمة تتفق مع هواها وفكرها ولكي تتجنب الاصطدام بأولياء الطالبات ولكي لا يصل اسمها الى مراكز الإشراف تجدها تقف قلبا وقالبا مع الطالبة على المعلمة والإدارية ( ظالمة أو مظلومة )المهم ان لاتصل الشكوى الى المسؤلين.

وتملك تلك الوزيرة وسيلة ضغط تستطيع من خلالها إجبار المعلمات والإداريات على إتباع طريقتها وشرعها ومن تخالف وتشق عصا الطاعة فالويل والثبور لها في درجة الأداء الوظيفي

ويزيد تجبرها وتأمرها في المدارس الاهلية فتنقلب المعلمة الى خادمة مدرسية تعب وذل مقنن بأساليب ماكره ولا اختلاف بين الخادمة المنزلية والمعلمة في المدارس الاهلية الا بالإقامة وجواز السفر ( تبين ولا الباب يفوت جمل )

مأساة تعيشها المعلمة والإدارية في ثكنة عسكرية جنرالها مديرة مدرسة في مرتبة وزيرة

معاناة تسطرها القسوة في التعامل وسوء في التقدير والاحترام .

ويلاحظ ولي أمر الطالبة كثرة الطلبات من وسائل وأعمال أنهكت ميزانيته ونفسيته وما ذاك الا بتوجيه وطلب وإجبار من وزيرة المدرسة لكل معلمة ( هاه تسوين أو انقص الدرجة )

ولعل تكريم أهالي إحدى القرى في محافظة الاحساء لمديرة مدرسة أنموذج يحكي غرابة الموقف , مما دعى احدى الصحف المحلية بنشره والحديث عنه كون الطابع السائد في المحيط التعليمي أن المديرة غول تحكم بجبروت وقسوة .

ومديرة تلك المدرسة النائية جعلت للمديرات شأنا ومكانه وبرهنت ان القيادة فن والتعامل صبر والنتيجة محبة دائمة وعمل مثمر, فعلى جميع مديرات المدارس ان يقمن في كل سنة يوم للمديرة تكريما لها علهن يحذون حذوها ويسيروا على نهجها

وعلى وزارة التعليم ان تقوم بحفظ حقوق المعلمة والادارية النفسية والانسانية واجبار مديرات المدارس على حضور دورات تدريبية لزرع روح التعامل وفن القيادة واعادة الرحمة في قلوبهن وتذكرهن ان العمل التعليمي والتربوي تعاون واحترام لنخرج مكتسبات ناجحة في مجتمعنا التعليمي

صورة واقعية تعيشها مدارسنا في ظل وجود الاكثرية ممن يسمين بوزيرة مدرسة

نسخة الى مكتب جميع الوزراء والوزيرات في السلك التعليمي نسخة الى الاذاعة المدرسية نسخة الى كل معلمة وادارية عانت من الظلم والمهانة .

( تركي فائز الحقباني)

معالي وزيرة المدرسة  … رسالة من الكاتب تركي بن فايز الحقباني

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/15011

المحتوى السابق المحتوى التالي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
التغطيه المصوره للإحتفال بالمسلمين الجدد على شرف رئيس محاكم الأفلاج وتحت رعاية مدير المستشفى
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
فريق (الأفلاج) يفوز على فريق منطقة مكه بـ 10 أهداف مقابل 1 لفريق مكه سجلها فيصل الشمراني وخالد المغيصيب وإبراهيم عباس في مكه المكرمة يوم أمس الثلاثاء

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X