تحدثت الفنانة أمل الدوسري عن موهبتها في الرسم التشكيلي التي بدأت منذ 3 سنوات، مبينة أنها اكتشفت موهبتها بنفسها وطورتها في هذا المجال، مضيفة أنها لم تجد أي فرصة في بداياتها لحضور أي دورات فقامت بالعمل على نفسها وتنمية موهبتها مستعينة بإصرارها وحبها للرسم إضافة للدعم والتشجيع الذي وجدته من الأهل والصديقات واستطاعت أن تطور موهبتها في وقت قصير.
وأضافت: «الآن وصلت لمستوى مُرضٍ بالنسبة لي في رسم الوجوه وتجسيد الملامح الواقعية بأسلوبي الخاص، حيث أستخدم الفحم والرصاص ولي لوحات زيتية طبيعية وغيرها. وأطمح إلى أن تكون لي مشاركات في معارض فنية وأن يتذوق الناس فني ويتعرفوا على أعمالي انتهاء بوصولي لأمنيتي بأن يكون لي معرضي الشخصي».
«الإخبارية.نت» بدورها، سألت الفنانة التشكيلية عن مدى الدعم الذي وجدته من المجتمع، فذكرت أنها لم تجد أي دعم سوى مبادرة قامت بها بعض الفتيات المتطوعات في المعرض الوحيد الذي أقيم بنادي الحي، مضيفة أنها تتمنى من مسؤولي المحافظة أن يكون هناك اهتمام بالفن بشكل عام وإقامة الدورات لجميع الأعمار، «والأهم إقامة معارض متعددة حتى نصل لمستوى متقدم في هذا المجال، مع العلم أن هناك فنانين كثرا في هذه المحافظة اندثرت مواهبهم لعدم تقديرها وعدم إتاحة الفرص لها».
من جانبه، تحدث عبد الله السليم، أحد المهتمين بمجال الموهبة والمشارك في برنامج موهبة الصيفي عام 2008، أن «برامج الموهوبين في جميع أنحاء المملكة تحظى برعاية من قيادتنا الرشيدة، وأن الموهبة لم تعد تقتصر على مفهومها السابق كالرسم وغيره؛ بل أصبحت ترعى الجانب التفكيري والإبداعي وتسعى في تطويره والرفع منه».
وأضاف: «(موهبة ) هي مؤسسة الملك عبد العزيز ورجاله للموهبة والإبداع، أسسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله- ولها مناشط عديدة في عدد من مدن ومحافظات المملكة. ولقد تمت شراكة بينها وبين عدد من المدارس في أنحاء المملكة، وتمنيت أن يكون لمحافظتنا الغالية نصيب من هذه الشراكة، وأتساءل هنا: لماذا لا تتم المتابعة الجادة من المسؤولين والمعنيين بالموهوبين بالمحافظة للمناشط التي تقوم بها (موهبة) وتعريف أبناء المحافظة وحثهم على الالتحاق بها، ومحاولة زيارتهم والاستفادة من خبراتهم ونقل ولو جزء بسيط منها. في بعض البرنامج السابقة التي التحقت بها وجدت أن عدد من الطلاب تم إعدادهم مسبقا من قبل إداراتهم ومحافظاتهم. وفي الختام، إذا لم نستطع خلق بيئة لتنمية مواهب أبناء محافظتنا الغالية لماذا لا نوجههم لمثل تلك البرامج على أقل تقدير؟».
بدوره، طالب مشرف الجودة في تعليم الأفلاج، عثمان العثمان، بإقرار أنظمة وسن تشريعات تعنى بهذا الجانب حتى نصل بالموهبة إلى المكان اللائق بها، إضافة إلى تبني الجهات المعنية في الدولة لها، مؤكدا أهمية نشر ثقافة مفهوم الموهبة في أوساط المجتمع وشرائحه وخلق مناخ ملائم تنهض في محيطه دون عوائق، كذلك اختيار الأكفأ في تولي المناصب الإشرافية، مع الإعداد والتدريب المستمر، حاثا على اعتماد مبدأ التحفيز والتشجيع للعاملين في هذه المنظومة، إضافة إلى إشراك مؤسسات المجتمع في احتضان الموهوبين والإفادة من تجارب الآخرين في هذا الميدان وتكوين قاعدة معلومات وبيانات إحصائية عن الموهوبين مع تقديم العون والمؤازرة لأرباب هذه الفئة ماديا ومعنويا، مع الحرص على إخضاعهم لبرامج إثرائية طويلة المدى وتوفير أمكنة جاذبة مزودة بأحدث التقنيات والتجهيزات الملائمة. وفقآ لخبر أعدة الزميل خالد ناصر ونشره موقع الإخبارية نت
2016-01-28
موهوبو الأفلاج بين التبني والإهمال
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/150281
Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | 
