تتكبد نساء محافظة الأفلاج السفر إلى مدينة الرياض، لاستخراج هوية وطنية أو إنهاء مراجعة في الأحوال المدنية نظراً إلى أن الفرع الموجود في المحافظة لا يضم قسماً خاصاً للنساء.
وأكد مواطنون، أن وجود قسم نسائي بالأفلاج أصبح مطلباً ضرورياً لأن بعض السيدات تعطلت معاملاتها المتعلقة باستخراج هوية وطنية لعدم قدرتهن على السفر إلى الرياض.
وقالت ل”الرياض” نورة الدوسري، إن الحصول على بطاقة الهوية الوطنية كلفها الكثير من الوقت والجهد وذلك بالذهاب مراراً وتكراراً لمدينة الرياض، وتضيف: “من المؤسف أن أحوال الرياض يعودون إلى فرع الأفلاج لأرشفة ملفاتنا، وكان بالإمكان إنهاء ذلك من فرع الأفلاج والتخلص من عناء السفر المتكرر ولكن عدم وجود قسم نسائي هو السبب الأول لهذه الغربلة”.
وتحدث تركي آل ظافر قائلاً: “استنزف استخراج هوية وطنية لزوجتي جهدي ووقتي إضافة إلى تكبد عناء السفر لمدينة الرياض التي تبعد حوالي 600كم ذهاباً وإياباً”، مشيراً إلى أن هذه المعاناة لم تقتصر عليه فحسب بل إنها مشكلة متعسرة لم تلق أي تدخل من المسؤولين لحلها وذلك بافتتاح قسم نسائي بأحوال الأفلاج أو على الأقل توفير عربة متنقلة كل شهر لإنهاء تلك المعاناة التي أرهقت الأهالي.
ويطالب الأهالي من مسؤولين بالمحافظة بدور فعال لحل تلك المعاناة أو توفير عربات وكاميرات متنقلة أسبوعية أو شهرية، لتخفيف العبء على السيدات وذويهن وإنهاء معاملاتهن.وفقاً لخبر أعدة الزميل مسلم الهواملة وبريكان البريكان من جريدة الرياض
