(الأفلاج _ متابعات)
تعقيبا على ما ورد في صحيفة الجزيرة في عددها ليوم الأحد الموافق 21- 3- 1431هـ بخصوص المريضة الطفلة حنين عندما فاقت من الغيبوبة مساء أمس في غرفة العناية المركزة بالمسشفى العسكري بالرياض، أولا نحمد الله على سلامتها ونسأل الله أن يديم عليها لباس الصحة والعافية لتعود لأهلها ولتواصل حياتها الطبيعية وتكمل دراستها مع زميلاتها، وثانيا بخصوص ما ورد في تفاصيل الخبر عن التقرير الطبي الصادر من طبيب العناية المركزة بمستشفى الأفلاج العام، فلذلك نود أن نوضح في أن ما ورد بالخبر ليس بصحيح جملة وتفصيلا وكان الأولى من الأخ الصحفي الرجوع لنا واستقاء الخبر من مصدره قبل أن يبني عليه ما ورد في الجريدة لا سيما بأن إدارة المستشفى في تواصل مع جميع الإعلاميين والإجابة بمصداقية على جميع الاستفسارات، فالطفلة ومن بداية استقبالها في مركز الرعاية الصحية بالبديع التابع للمستشفى ومباشرة مخفر شرطة البديع للحادث، تم نقلها على سيارة الإسعاف الخاصة بالمركز واستقبالها بقسم الطوارئ بالمستشفى والقيام بعمل اللازم لها والإشراف عليها من قبل جراح المخ والأعصاب، وتم تنويمها بقسم العناية المركزة وبناء على التقارير الصادرة من الطبيب المعالج بالمستشفى والتي لم يرد في مضمونها أبدا شيئا مما ذكر بالخبر من كسر بالرقبة أو نزيف بالأنف أو الموت الدماغي ولم يتم تشخيص المريضة بذلك بتاتا، ومن ثم طلب تحويل المريضة للمستشفيات المرجعية الكبرى وبعد طلب التحويل وكتابة التقارير الطبية اللازمة تم قبول حالتها في المستشفى العسكري بالرياض ومستشفى المشاري بالتنسيق مع إدارة الطوارئ بصحة الرياض وتم نقلها بالإخلاء الطبي للمستشفى العسكري، ومن المعروف بأن حالات الوفاة الدماغية لا يتم تحويلها أو قبولها أو استقبالها في أي من المستشفيات، كما نود أن لا ينشر الخبر ويسند إلى قيل وقال. نأمل نشر ذلك في جريدتكم الموقرة. وتقبلوا خالص تحياتي،،،
سالم بن محمد الدوسري
مدير العلاقات العامة والإعلام الصحي بمستشفى الأفلاج العام

التعليقات 1
1 ping
2010-03-19 في 7:56 م[3] رابط التعليق
الكلام صحيح بس الاعـــــــــــــــذار ماتنفع يامستشفى الافلاج