التعايش المجتمعي
أهدف من هذا المقال إلى إيصال رساله ثقافيه مجتمعيه عن مفهوم التعايش بين أفراد المجتمع في ضل وجود كثير من الصراعات التي تعيق التواصل مع أفراد المجتمع وتعيق التقدم والتطوروالإستفاده من معلومات وثقافات الآخرين وخبراتهم وذلك ممايسبب إنحدار في الفكر والثقافه والمصالح العامه التي تفيد المجتمع ؛ ولكن ربما صدق أحد الكتاب عندما قال : أننا لسنا مجتمع إنما أحزاب وجماعات متفرقه لاتستحق أن يقال عنها مجتمع لأن هذه الأحزاب تهدف إلى أشياء شخصيه لاتنظر للمصلحه العامه وهؤلاء هم من يعيق تطور المجتمعات والتواصل الإنساني بين أفراد المجتمع ، فهموا إثبات الذات بطريقه خاطئه وهي محاولة إسقاط الآخرين وتهميشهم من أجل أن يستطيعوا النجاح وهذه مسأله فكريه ثقافيه اجتماعيه إذا لم يسعى المفكروالأديب والمثقف إلى تثقيف المجتمع ومعالجة هذه الظاهره سيصبح المجتمع جاهلاً متخلفاً وبذلك ينتج لنا جيل لايمكن الإستفاده منه إطلاقاً بل يجب على المفكر والأديب والمثقف أن يوأدي رسالته لتثقيف المجتمع والرقي به من خلال إقامة المحاضرات والندوات والأمسيات وتصحيح السلوك الأخلاقي والفكري ليتم التعايش بين أفراد المجتمع وإصلاح المفاسد التي تعيق التطور والتقدم ودعم المبدعين والناجحين وبذلك ينتج لنا مجتمعاً سوياً عاقلاً لأن المجتمع العاقل هو الباحث عن كل مايفيد نفسه ومجتمعه بلا أنانيه لأن العقل إذا كان متعلماً متطوراً عرف حقوقه وماله وما عليه لأن العاقل كما يقال : ( خصيم نفسه )
ولا أقصد من مقالي هذا بأن لايطالب الفرد بحقوقه ضد الآخر فالإختلاف موجود ولكن ماأعنيه هو الإتفاق على أن المصلحه العامه لاتشخصن لأنها لو أصبحت كذلك لتعطلة عجلة التقدم .
بقلم / منصور بن فهد ال ردعان
عضو المجلس البلدي بمحافظة الأفلاج وعضو اللجنه الإستشاريه للجنه الثقافيه بمحافظة الأفلاج التابعه للنادي الأدبي بمنطقة الرياض
