لست أهوى الكتابة في السياسة لأني لا أتقن خفاياها لكن ما حدث في تركيا من انقلاب فاشل أخرج مافي النفس
* الحمد لله الذي أحبط ذلك الانقلاب ومكن من زمرة الطغيان والفساد .
* أردوغان بمكالمة جوال أنهى ذلك المشروع الضخم لزعزعة تركيا وأمنها .
* أردوغان أثبت أن الشعب هم القوة بعد الله لإفشال أي مخطط لقلب الأمن وإشاعة الفوضى في البلاد
*أردوغان قال كلمته والشعب فعل فعلته .
*أردوغان بدأ الآن بتطهير البلاد من كل تلك الأعضاء الفاسدة
إغلاق جامعات ومدارس بالمئات فصل جنيرالات وموظفين بالآلاف
تجميد حسابات مؤسسات وهيئات
كان الله في عونك وقواك
لم تأخذه في ذلك لومة لائم ولم ينصت أو حتى يرخي سمعه لزعيق الغرب والناعقين والذين أصموا الآذان بكذب ونفاق حقوق الإنسان !!
نعم من ثبت أو اشتبه أنه متورط في تلك الخيانة مهما كان منصبه ومهما كانت المؤسسة تقدم من خدمات يجب أن تصفى وتلغى وتداس
نعم تداس و معها حقوق الإنسان الكاذبة
فأمن الوطن واستقراره لا مداهنة فيه
استمر يا أردوغان فقد علمتنا درسا
أن المجاملات والمداهنات مع أي عنصر وأي ارتباطات خارجية مع دول تعلن لنا العداء يجب أن تصفى مهما كانت كثرتهم وانتشارهم في البلاد
حفظنا الله جميعا وزادنا أمنا وأمانا .
خالد بن علي آل زنان
2 / 11 / 1437

التعليقات 1
1 ping
2016-08-05 في 10:27 ص[3] رابط التعليق
تسلم يمين خطت هذا المقال يخط بماء الذهب اوضحت واوجزت شكرا لك