تحل علينا في كل عام مناسبة اليوم الوطني للمملكة العربية السعودية، لتعيد إلى الأذهان ذكرى هذا الحدث التاريخي المهم، الذي أعاد صياغة تاريخ المملكة بصفحات مضيئة ومشرقة، تبعث على الأمل والتفاؤل والعزة والإباء؛ حيث يظل الأول من الميزان من عام 1352هـ، بكل ما شهده من أحداث بطولية، يوماً محفوراً في ذهن ووجدان كل مواطن ومواطنة.
وبهذه المناسبة، قال محافظ الأفلاج الأستاذ زيد بن محمد آل حسين بأسمي واسم أهالي محافظة الأفلاج ، نرفع التهاني والتبريكات إلى مقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي العهد الأمين وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، وولي ولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ـ يحفظهم الله ـ وإلى كافة أبناء الشعب السعودي، في وطن أرسى دعائم الأمن والعيش بعزة وشموخ
وقال أن مملكتنا بفضل الله سبحانه وتعالى في كل عام تزدهر وتتطور بفضل رجالها المخلصين وتدعم هذا الوطن بالأمن والأمان بالجهود والجهاد الذي يقوم به رجال الأمن المشاركين في قوات التحالف في الحدود داعين الله أن يحفظ هذا الوطن الغالي وأن يديم عليه نعمة الأمن والأمان
