علمت صحيفة الأفلاج الإلكترونية من مصادرها أن مستشفى الأفلاج العام لم يتأثر بتوقف حراس الأمن وبعض موظفي شركة التشغيل بالمستشفى والعمل يسير دون توقف أو اكتراث كما أن الخدمات تقدم للمرضى دون توقف.
وأوضح مدير العلاقات العامة والإعلامي الصحي بمستشفى الأفلاج العام سعود الحديبي في تصريح صحفي بأنه منذ يوم الثلاثاء الموافق 8/2/1438هـ انقطع جميع حراس الأمن الذكور عن العمل بدون إشعار مسبق حتى تاريخه علماً أنه تم عمل جميع الإجراءات الرسمية تجاه الشركة المشغلة من مخاطبات وإنذارات بسرعة توفير حراس أمن بدلاء بالمستشفى و بشكل عاجل وتحميلهم مسؤولية ما قد يحدث بسبب ذلك علماً أن مشكلة تأخر استلام حراس الأمن لمرتباتهم يندرج تحت الخلافات العمالية ولديهم قضية منظورة لدى مكتب العمل حالياًُ بحكم جهة الاختصاص .
أما ما ورد في الخبر بشأن إغلاق المستشفى أبوابه وتذمر الأهالي من ذلك فإن ما ورد في الخبر غير صحيح إطلاقاً والمستشفى يقدم خدماته لكافة المراجعين في أقسام الطوارئ و التنويم و العيادات الخارجية دون توقف و تم مؤخراً فتح مركز صحي ليلى ليكون مناوب على مدار الساعة لاستقبال الحالات الغير طارئة .
علماً بأن أقسام المستشفى الحيوية ( غرفة الولادة – العمليات – العناية المركزة –الحضانة – أقسام تنويم النساء و الأطفال – التعقيم) مؤمنة بأقفال إلكترونية لا يتم فتحها إلا للمصرح لهم بالدخول ، وعن خبر النقص الكبير في الكوادر التمريضية و الفنية فهو غير صحيح فالمستشفى تم دعمه مؤخراً بعدد (23) ممرضة وذلك لسد احتياج المستشفى وتم دعم المستشفى بعدد من الأطباء و الأخصائيين و العمل يسير بشكل جيد و الخدمة تقدم للمرضى و المراجعين على مدار الساعة .
