في كل مرة تنقل لنا عدسة الجوال الصغيرة أحداثا ما كنا نراها من قبل فما تم تصويره بجوال تلك العائلة المصدومة من هول مارأوه أمامهم .
إرهابيين كل واحد منهما قد لف جسمه بحزام مفخخ ومعه رشاشه مقبل على الموت في أي لحظة ثم توجهما وهما يطلقان الرصاص لسيارة الشرطة لسرقتها والهروب بها ثم انقضاض الصقر جبران عليهما وإردائهما قتيلين الواحد ثم الآخر
كل هذا رأيناه واقعا أمامنا قد يحتاج لتمثيل هذا المشهد استديو كامل ووقتا طويلا لتوثيق هذه اللحظات
حقا يستحق هذا التصوير جائزة الأمن واسمحوا بهذه الوقفات
الوقفة الأولى : حمد لله وشكر له على القضاء عليهما وسلامة جبران ورفاقه .
الوقفة الثانية : صدمة العائلة وهم يصورون المشهد أمامهم وحمد الله على ( موت ) الإرهابيين هذا ولله الحمد
هو حال شعب مملكتنا .
الوقفة الثالثة : بيت مطمئن أمن وأمان في لحظات ومن خلف الأسوار يتحول إلى خوف وهلع أن ينفجر الشخصان أو تأتي منهما رصاصة غادرة فيحدث مالا تحمد عقباه .
الوقفة الرابعة : تلك اللحظات تذكير لنا أن الأمن نعمة عظيمة وفضل كبير من رب العالمين .
الوقفة الخامسة : لكل عابث أو مستهتر بهذا البلد تخيل نفسك في ذلك الصباح وأنت تسير في ذلك الشارع في تلك اللحظة ماذا عساك أن تقول أو تفعل ؟!
الوقفة السادسة : رجال الأمن حماكم الله وقواكم وكتب لكم عظيم الأجر .
الوقفة السابعة الأخيرة : عدسة جوالك الصغيرة اجعلها لنقل الخير لتكون شاهدة لك بإذن الله .
خالد بن علي آل زنان
الجمعة
15 /4 /1438
