(صحيفة الأفلاج الإلكترونية _خآلد الشريف)
نلحظ في الفترة الأخيرة كثرة الحوادث وخاصة على الطرق السريعة تكون حوادث مميتة وشنيعة مع أن الطرق واسعة وذات مسارات متعددة ويرجع ذلك الى عدة امور منها السرعة والتهور
ونلاحظ بعض الشباب هداهم الله تصل سرعته إلى 180 كيلو في الساعة بل البعض للأسف لدينا في المحافظة يتفاخر أما زملاءه بسرعة وصول وقطع ساعتين من الأفلاج إلى الرياض ويقطعها الرجل العاقل المدرك والذي يعرف بثلاث ساعات عندما يقود السياره نظامياً حسب تعليما المرور 120 كيلو في الساعة أخي السائق أخي الشاب تذكر أمك تذكر والدك تذكر أخيك تذكر أختك تذكر زوجتك تذكر ابنائك عندما نذهب للصلاة على ميت في حادث نحصل واللده وغخوانه وزملاءه واصداقاءه يبكونه في المسجد وفي المقبرة حزناً على فراقة تذكر هذا الموقف عندا لا قدر الله يحصل عليك حادث وتنتقل إلى الدار الأخره تذكر أهلك وأنت في أول ليلة في القبر
أخي الساق ماهي الفائدة من الحوادث
نسمع ونصلي دئماً في جامع أبن وحيد على شباب بسبب الحوادث .
اسئل الله أن يرحمهم ويغفر لهم ويسكنهم فسيح جناته
وإليكم صور من حوادث جديده في الأفلاج




