مُقصراً في واجباته الدينية إن لم يكن تاركاً لها ٠
مُرتكباً لعدد من المخالفات السلوكية ٠
بذيئاً في ألفاظه ، سيئاً في تعامله ، ناقصاً في تفكيره ٠
فاشلاً في تعليمه ، وعمله ٠
و عندما لا يستطيع أهله السيطرة عليه ، ويعانون من تصرفاته فأن أقرب وأبسط علاج في نظرهم يكون في عبارة واحدة ( تزويجه حتى يثبت ويعقل ) ٠
ومن هنا تبدأ مرحلة التخطيط للجريمة الاجتماعية من قبل أسرة هذا المراهق ، غير المدرك لقدسية العلاقة الزوجية التي تعتبر أقوى العلاقات الاجتماعية ترابطاً ، وتلاحماً ، من خلالها تتكون الأسرة ومن بعدها يكون المجتمع ٠
هذا الطائش غير القادر على إدارة بيت الزوجية ، ليس لديه علم بشؤون الحياة ، لا يعرف معاني هذه الشراكة السامية ، غير مُعتمداً على نفسه ٠
هذه الجريمة التي يكون فيها ظلم ، وتجني على الفتاة التي تُستهدف بهذه البلوى ، التي تهدم مستقبلها وتقضي على آمالها ، و تبدد أحلامها بحياة زوجية سعيدة ، بالاقتران بزوج صالح في نفسه ، مُستقيم في تصرفاته ، المودة ، والرحمة ، والاحترام سماتها ٠
تكون الفتاة ضحية لجريمة اشترك فيها أسرة المراهق ، وإسرتها الذين قدموا ابنتهم هدية لمن لا يستحقها ، فأصبحت بين نارين إما أن تعيش حياة الذل ، والإهانة ، والعذاب ، أو أن تحمل لقب ( مطلقة ) وهي ما زالت صغيرة في العمر ٠ و لن يتقدم لها إلا شخص بينها وبينه فروقات كبيرة في العمر ، والفكر ، والطباع .
ضحايا هذه الجريمة من الفتيات كثيرات ، ولن يتوقف ارتكابها إلا بأن يتقي الله من له الولاية على كل فتاة بأن يتحرى الصلاح ، والاستقامة ، والقدرة فيمن يتقدم لخطبة من هي تحت ولايته ٠
ودمتم سالمين ،،،،،،
بقلم / كليفيخ بن عرنون آل مبارك
الكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
