• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > هِجْــــرَةُ روح
2017-08-25  

هِجْــــرَةُ روح

+ = -
0 2676
/
/ 

…
أودُ أن أُهـاجرْ:
من السُلطة وَ العتمة، من الفوضى وَ المعْمعة؛ من الخلط وَ اللغط، من الضعف وَ التخبط؛ من كُلّ الكَلمات وَ الإحبَاطات، من الشهوات وَ الرغبات؛ من سَوءِ الظنِ، وَ قُبح النوايَا؛ من الموازِينِ المعكُوسة، وَ الأحكَامِ المنكوسة؛ من مَا يَقولون وَ مَا سيقولون؛ من الحزنِ وَ القهرِ، من الهمِّ والفقرِ!

أُريد أن أُهـاجرْ:
من زبدِ ذنوبِي وَ عصيانِي؛ من وحُول ظُلمِي وَ إجرامي ؛ من سراب خَوْفي؛ وَ إسَرافِي على نفسِي، معك أَوْ إليك؛ أُهـاجرْ مِنّي !

أشعر برغبةٍ محمومة في الحديث معك، أتوق لرؤيتك، أتمنى أن أصل إليك، وَ أسابق أتباعك الذين يزاحمونني عليك منذ أكثر من ألف عام!
أُحبُّكَ يا حبيب اللهْ
أبًا لي
أخًا لي
قريبًا لي
عمي، خالي، جدي، وكلُّ منْ لي!
وَ أن أجلس بين يديك، فذاك مُنى عيني!
أُحدثكَ، وَ تصدقني!
أمازحكَ؛ فتبسمُ لي!
وَ لـِ غارِ هجرتك أنتمي!
وَ تحت رداء آل بيتك أرتمي!
ثم أشتكي إليك .. ما أحدثنا بعدك .. وَ أبكي!

حبيبي يا رسول الله، أين نحن منك؟
إننا غارقون في لُجج البحر، تائهون في الجُحر!
لقد نُقضتْ عُرى الإسلام عروة عروة، وَ دخلت الفتنة كل بيت، وَ رققت بعضها بعضًا، وَ امتلأت الدنيا ظلمًا وجورًا، وَ خُوّن الأمين، وَ أُؤتمن الخائن، وَ كُذب الصادق، وَ صُدّق الكاذب، وَ نطق الرويبضة!
وَ كثرت المسوخ على وجه البسيطة، أقوام لا هم إنسٌ ولا جان، لم يسيروا على خُطى جدهم الأكبر: ذاك الذي ودّ أنه أدركگ؛ ليحل سيور نعليك، وَ يغسل قدميك!
ليس فيهم شيء من عروبة أعدائك .. وَ لا نصيبٌ من سماحة إسلامك!
وَ أُناس بين البين، لم يستظلوا بنورك، ولم يقتدوا بهديك، وَ لم يقتفوا أثرك؛ أشفق عليهم، لو عرفوك حقًا لما فارقتهم الابتسامات؛ وَ لكان العالم أكثرُ بياضًا، وَ أقلُ حُمرةً!

تمرُّ النائبات تليها النائبات، وَ تتوالى المصائب تتبعها المعجزات ، ولا زالتْ قلوب البعض معرضة عنك!
وأنا .. أنا لا زلت أتمنى أنيّ حمامة من حَمَائِمُ الحرم تتجول ما بينَ المنبر وَ البيت!

لن أدّعي بأنني نلت شرف أن أكون من (إِخْوَانَكَ)، إنني أحاول أن أكون صادقة، صادقة فقط؛ لأشرب من حوضك!
لذلك لن أنسب نفسي إليك؛ بل سأنسب بعضي لك!
كلما صليت عليك في سري، وَ في جهري، تساءلت في خشوع: هل أنا من السائرين على طريقك ؟! الماشين على خطاك ؟!
فأرجو الله شفاعتك لأنجو ()

زرتُ بيتك بعد ربع قرن من عمري: يملؤني الفرح، وَ يحفَّني الرضى، وَ تدّثرني الرحمة؛ لأنّ الله خصني بهذا الشرف وَ اختارني!
تأملت في جميع الساحات ، وكل الأركان ، وَ في القُبة الباسِقة ، وَ تلك المآذن الشامخة!
فأرتعشت رموش عينيّ، وَ وضع البكاء اصبعه في فمي؛ عندها لم أتمالك دموعي العصيّة حينما وصلتُ إلى قبرك، هُناك حيثُ لا أدري: هل أنا فوق أَدِيمُ الأرض أم على سُحب السماء! ربما أنا في أنهارِ الجنة!

وكلما قضيتُ الساعات والأيام الطويلة بجوارك، كلما عزّ علي الرحيل، وآه من ذاك الرحيل: رحلت عنك وأنا گـ من فقدت ابنها الوحيد!
كنت گـ “أم إسحاق” الذي بُشرت به، بعد يأس وعقم!
الفرق بيني وبينها أن: ابنها صار نبي، وابني أصبح منسي؛ بسبب رجلٍ من أمتك ضل طريقك؛ تزوج لـِ يلهو بقلوبِ نساءِ المسلمين، وغفل عن إني مكاثرٌ بكم العالمين!

تركتَ شعاب مكة يجري دمعها عليك، وَ تركتُ طيبة، وأنا أنتحب بمقدار ما زارها زائر، أو بكىٰ في روضتكَ باكٍ؛ منذُ وفاتك إلى ساعتي هذه!
وَ أَعْلَمُ أنَّ دموعي الحرىٰ، لا تساوي دمعة من دمعاتِ بكاء شوقك على إخوانك!

وعزائي اليتيم أنك قلت: من فقد صفيه من أهل الدنيا، دخل الجنة ♡!
وأنتَ لا غيرك؛ كنتَ الصفي الذي فقدته!

أحادِيثُكْ نهرًا فراتًا يصب في جسدي، يصب بهدوء في الوريد، بل في ما هو أقربُ إليَّ من حبلِ الوريد!
أحادِيثُكْ من تخبرني بأنَّ الله يحبني، وَ من الكروب يحرسني، وَ بالبشائر يُمطر علي!
وأني حين أموت .. سأموت على هيئة طائر أخضر، متعلقٌ بأسفلِ الجنَّة!

يا حبيبي، يا سيدي، تذوبُ حنايا قلبي؛ كلما حاولت أن أتخيل ابتسامة نواجذك، التي حتمًا ستنير الكون!
أَوْ رسمتُ في مخيلتي وجهكَ الشريف، وكأني بالقمر يُدير وجهُهُ من نُورِكَ خجَلاً!

يا إمامي، يا قائدي، يصدحُ مؤذن الفجر، بعد كل وتر: “أشهد أن محمدًا رسول الله” ؛ فأشهد، وأجاهد، وأكابد، وأردد: محمدٌ، محمدٌ، اشتقتُ لك () ♥

حُببت إليّ الصلاة عليك بعد “لا إله إلا الله”، حتى أني بتُ أخشى على نفسي، أن لا يُغفر لي؛ لأن صلاتي عليك أكثر من استغفاري، ولكني؛ حين أقف بين يدي الله، سأتلطف معه وأتزلف إليه، قائلةً:
ما على عشقي ملام، أحمدك ربي على منّتك وَ على غرس محبته في قلبي حتى أينعت تقربًا إليك، وَ اقتداءًا بـ أحمد حبيبي عليه أزكى السلام!

يزداد بي العطش كلما تذكرتك، وأظل على أمل أن أنال شفاعتك بعد رضا الله؛ وأفوز بجنات النعيم، وأسأل الله أن لا يجعل ذنوبي عائقا بيني وبين ما أتمنى، وَ أن لا يجمع على قلبي فراقين، وَ أن أبقى دائمًا بالقرب، بقُربك يا نبيَّ اللهْ.

لقد ضاقت عليّ الأرض بأهلها وتمنيتُ لو أستلقي في حرمك بجوارك .. وأنام!
فـ أنت الذي أرحم من أيٍّ بشر،
وهمُ الَّذين أقسىٰ من أيٍّ حجر!

أشعرُ بالخجل وأنا أتصور – مجرد تصور- أن كلماتي قد تصل إليك، كلمات من أثقلت المعاصي حمولتها، وسودت الخطايا صحائفها؛ فـ يتوضأ القلم ويُطأطئ رأسه!.

بقلم / خَوْلَة بنت عَبْدُالله المُطْلَقْ
الكاتبة بصحيفة الأفلاج الإلكترونية

الموقع الشخصي:
‏http://www.khawlah-abdullah.com/

تويتر:
‏ https://twitter.com/khawlahabdollah

انستقرام:
‏https://www.instagram.com/khawlahabdullah7/

التمبلر:
‏http://khawlahabdullah.tumblr.com

هِجْــــرَةُ روح

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/167631

المحتوى السابق المحتوى التالي
هِجْــــرَةُ روح
خادم الحرمين الشريفين يبعث برقية عزاء لـ سعد الغياثات
هِجْــــرَةُ روح
أوكار ومصائد خطيرة

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 1

1 ping

    1. 1

      2017-08-25 في 1:41 م[3] رابط التعليق

      مساء الخير
      اخت خولة اسال الله لك التوفيق والنجاح مقال جميل ورائع بداية جميله
      ربي يوفقك

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X