تنتشر بشكل واسع ، ليست من صنع الطبيعة . إنما هي من فعل البشر أنفسهم وجودها بسبب إهمالهم ، واستهتارهم ، وضعف انتمائهم ، وعدم إحساسهم الإنساني ، ويقينهم من عدم المحاسبة ٠
( خربات طينية ) معرضة للسقوط على المارة ، والجيران لا يمكن الاستفادة منها في أي مجال كان ٠ ( بيوت مهجورة ) مصدر خطر على الأمن ، ملاذ للمخالفين، واللصوص ، وأصحاب السوابق ، أوكاراً تُمارس فيها كل أنواع الجرائم تُصنع فيها المسكرات ، وتُستخدم فيها المخدرات ، وتُودع فيها المسروقات ، وتُمارَس الرذيلة ٠
( قلبان وآبار مياه ) في المزارع القديمة ، والحديثة تم حفرها والاستفادة منها ، وبعد أن جفت وغارت تُرِكت مكشوفة مصائد للبشر تُهدد حياتهم بالوقوع فيها ٠
( الإبل السائبة ) المهملة على جوانب الطرق ، حوادث سير مُتكررة ضحاياها أسر كاملة وفيات عديدة ، وإصابات وإعاقات دائمة ، بيوت كثيرة أصابها الحزن والفقدان واليتم بسببها ٠
كل ما يحدث لا يخفى على المسؤول !!! ، ولا على الجهات المعنية بهذه الأمور ، ومع ذلك تبقى هذه المشاهد المؤلمة بدون مبادرة لعلاجها . يبقى المسؤول والجهات صامتون يتفرجون ، لا يتحركون إلا عندما تحدث الكوارث ويغضب الرأي العام ، تُعقد الاجتماعات الشكلية ، والتحذيرات التنظيرية ( تفاعل مؤقت ) مع الحدث ومن ثم يعود كل شيء على ما هو عليه وتبقى معه المشاكل قائمة بدون حلول ، وتستمر المعاناة والأخطار ٠
الأنظمة ، واللوائح ، والآليات ، حُددت فيها المهام ، والصلاحيات ، والتعليمات ، والإجراءات ، والعقوبات ، في الوزارات والأجهزة الحكومية ، شُكلت المجالس ، واللجان ودُعمت بالمكافآت المالية والآليات ، للقضاء على الظواهرالسلبية والممارسات غير النظامية ٠
إزالة الخربات الطينية ، وردم القلبان والآبار الارتوازية ، والقضاء على ظاهرة الإبل السائبة ، سوف يتحقق إذا كان هناك شعور بتحمل الأمانة والمسؤولية من قبل كل ( مسؤول ) يخلص النية .
سوف يتحقق إذا كان هناك ترابط ، وتكامل ، وتنسيق عملي مستمر بين الجهات والمجالس واللجان المعنية . وتطبيق للنظام والتعليمات بكل حزم وصرامة على كل من يكون سبباً في حدوثها ، أو يحاول تعطيل معالجتها ٠
ودمتم سالمين ،،،،،،،
بقلم / كليفيخ عرنون آل مبارك
الكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
