..
دويلات صغيرة مُعادية .
سخّرت أموالها وإعلامها ضدنا .
أقلام مأجورة تدفق سمومها .
كلاب مسعورة تُرمى لها العظام .
قنوات وحسابات حاقدة .
إثارة الفتن من أولويات أهدافها .
تفريق لحمتنا من أهم مقاصدها .
مكانة المملكة العربية السعودية المتقدمة بين دول العالم العظمى وأدوارها المؤثرة في العالم سياسياً واقتصادياً ، ومشاريع التنمية الجبارة التي يُعلن عن تدشينها وإنجازها في فترات متقاربة تستفزهم دائماً يتذوقون مرارة القهر ويمارسون أدوار الكراهية و الحقد والحسد على ما تتمتع به بلادنا من سيادة وريادة وتقدم ، وأكبر ما يثيرهم ويكدر عليهم مضاجعهم هو تلاحم القيادة والشعب وتماسك اللحمة الوطنية .
دائماً الفشل يكون مصيراً لمشاريعهم العدوانية الخبيثة ، يخططون و ينبحون وقوافل الخير والتنمية والتطور والازدهار تسير في طرق النجاح والتقدم . بإشراف و توجيه قيادة حكيمة رشيدة ، وبسواعد أبناء وبنات الوطن الذين نذروا أنفسهم لخدمة دينهم ومن ثم مليكهم ووطنهم .
سوف بإذن الله تعالى تبقى المملكة العربية السعودية بلاد الحرمين الشريفين مهبط الوحي وقبلة المسلمين ومقصدهم . صاحبة سيادة وريادة عالمية . وسوف تستمر مسيرة النهضة في كافة المجالات . ويبقى حقد وكيد الأعداء في صدروهم وقلوبهم حتى يقتلهم .
ودمتم سالمين ،،،،،،،
بقلم كليفيخ عرنون آل مبارك
الكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
