معالي وزير صحتنا : نداءات إليكم أُطلقت ، مُناشدات أُرسلت ، طلبات بُعثت ، صيحات بصداها إلى السماء وصلت ، نفوسنا وأجسادنا بالهم والحزن والأمراض اكتست !!!!
معالي وزير صحتنا : الصغير والكبير رجال ونساء في ( محافظة الأفلاج ) لم يذخروا وسيلة لتوصيل معاناتهم وهمومهم المريرة إليكم ، من واقع يعيشونه منذ عشرات السنين . معالي وزير صحتنا : ( أهالي الأفلاج ) لديهم ( عليل) طاعن في السن أصابته جميع الأمراض ، تعطلت لديه جميع الأعضاء الحيوية ، يعيش عن طريق أجهزة التنفس الصناعي في العناية المركزة .
معالي وزير صحتنا : ( عليلنا ) بحاجة الى الإخلاء الطبي ليتلقى علاجه ليس في مشفى طبي متخصص ، إنما علاجه متوفر في مكتب معاليكم الخاص ،يحتاج إلى تدخلكم وعنايتكم الشخصية لإنعاشه ، إلى مشرطكم لاستئصال أورامه ، وتطبيب جروحه التي سببت له الوهن والخمول .
معالي وزير صحتنا : مسئولي ولجان وزارتكم لم يقصروا بعيادة ( عليلنا ) مرات عديدة ، ولكن بعد كل زيارة تزداد أوجاعه و آلامه ، من كثرة وعدم مُصداقية وعودهم بعلاجه . وكل نتائج زياراتهم ( إعفاء و تكليف ) !!!!!
معالي وزير صحتنا : إذا بقى ( عليل ) الأفلاج على هذه الحال !!! فإننا نتمنى أن لا تحرم نفسك ولا مسؤولي وزارتك من كسب الخير والحسنات ، بأن تُشاركونا في مراسم دفنه وتلقي عزاءه لأن منيته دنت فهو حالياً في حالة احتضار .
معالي وزير صحتنا : الإعفاءات والتكليفات التي صدرت مرات متعددة في فترات مُتقاربة للقيادة العليا لمستشفى الأفلاج الذي هو ( عليلنا الطاعن في السن ) ليست هي الحل وليست هي مكمن الخلل .
القيادة الحالية لمستشفى الأفلاج والفريق العامل معها نعرفهم ونعلم كفاءتهم و جهودهم ورغبتهم في تطوير المستشفى ، تطلعاتهم بتقديم الخدمات الطبية ذات الجودة ، كبيرة وليس لها حدود ،،،،. ولكن وزارتك ، ومسؤوليها ، ولجانها للأسف خذلتهم !!!!
معالي وزير صحتنا : مستشفى الأفلاج من أهم أسباب اعتلاله : النقص الكبير في الكوادر الطبية ، والفنية التي بسبب نقصها أُغلقت عدد من العيادات الخارجية ، و قلة وتقادم أجهزته الطبية ، وضعف مستوى النظافة والصيانة التشغيلية في جميع أجنحته ، وعياداته ، ومرافقه ، وساحاته الداخلية والخارجية .
معالي وزير صحتنا : طُرِقَت كل الأبواب لتوصيل صوت كل مواطن مريض وضعيف ومحتاج إلى مسامع معاليكم ،،، كل مواطن ينتظر منكم تلبية النداء .
هل يتحقق ذلك ؟؟؟ أو يبقى ( عليلنا ) يُعاني من سكرات الموت !!!!
ودمتم سالمين ،،،،،،،
بقلم / كليفيخ بن عرنون آل مبارك
الكاتب بصحيفة الأفلاج الإلكترونية
1439/2/25هـ
