أصبح الفضول مرضاً يفتك بصدر معشر الفضوليين ، حتى صار الشخص يسعى جاهداً ويتنقل من أجل تحصيل خبر لا قيمة له .
سبق وأن التقيت بشخص من هذا النوع وعند لم يستطع معرفة الخبر كان له مقولة بلهجته ” علمني علشان أعرف أنام ”
وحقيقة البشر دائماً يكون هناك صراع داخلي من أجل معرفة أسرار وأحوال من حوله وأن كانت أخبار لا قيمة لها ، ويؤسفني أنها جبلة في البشر .
السؤال لأشخاص تعرف بأنهم لا يستطيعون المراوغة أو التملص من اجاباتك ليس إلا بجاحة منك .
وإعطاؤك لكل فضولي من أجوبة ليطفئ بها لهيبه ليس إلا مشاركة منك إليه في تقدّمه.
جميل لو أن كل شخص عرف حدود سؤاله حتى لو كان أقرب شخص لك ، فبعض الأسئلة المرسلة كالرصاص أن لم تجد إجابة ، تصيبه .
لذا أحب أن أقول لگ عزيزي الفضولي ؛
كابر واقهر بلاغة الشف لديك !
تحياتي
بقلم / راشد بن مسفر الهزاع
كاتب ومحرر بصحيفة الأفلاج
الأربعاء 1439/7/25هـ
