.
تحية إلى من ضحوا بأرواحهم ودمائهم للوطن
جنود جعلوا من أرواحهم دروع لحمايتنا
بذلوا الجهد ومواجهة المخاوف لأجلنا
هم العين الساهرة
ناموا على الحدود وتركوا خلفهم أبنائهم وأهلهم لأجل حماية الوطن
جنود نشعر بهم قبل أن نراهم نشعر بخوفهم وحرصهم على الوطن
وقفوا العساكرّ في الحرم المكي لمساعدة المعتمرين والزوار وقفوا بين الزحام بكل ابتسامات الأمل وكانت ابتساماتهم تتحدث عن عمق وجمال إنسانيتهم لمساعدة الناس في بيت الله .
وجنود نراهم في آخر أوقات الليل يتجولون بالشوارع حماية وخوف من الظروف المحيطة .
وجنود نراهم في أعظم أوقات الصيف بالعمل تحت أشعة الشمس من أجل من ، من أجلنا .
وجنود بالحدود قد عملوا ووقفوا تحت صوت إطلاق النار من العدو وهم يردعونهمّ، يقف جنودنا البواسل بثبات وعزيمة قوية .
تنام أعينناّ وننام في أمن وهدوء ، ولا تنام لهم عين خوف وحرص علينا من الأعداء .
وقفوا وتعبوا وجرحوا والبعض استشهد من أجل حماية وطن لأجل أمن وأمان .
إليكم مشاعر بعض الجنود والعساكر ووصف محبتهم لعملهم ومشاركتهم معنا في مقالنا :
الرقيب عبدالله الشهري : مشاعري أني أحب وطني ولي أجر من الله في حمايته قال الرسول صلى الله عليه وسلم
عينان لا تمسهم النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله
والجندي الأول قوات الطوارىء الخاصة : حسن الجروي القحطاني وصف مشاعره اتجاه عمله
وقال ( أعمل بحب وإنسانية وفخر لي أن أعمل لأجل وطني ولأجل حماية وطني حتى لو كلفني ذلك روحي فداء للوطن )
وصرح أحد صقور طيران القوات الجوية
سعود العنزي :
الوطن هوائنا الذي نستنشقه
بدون هواء لا يمكن العيش
وبدون هواء نقي يصعب علينا التنفس
وبهذا نحن نشق عباب السماء ونرتفع آلاف الأقدام وننخفض لمستوى الأرض كلّه من أجل أن نحافظ على الوطن آمناً نقياً كي نتمتع ويتمتع أبنائنا في العيش بسلام وأمان )
وقد صرح أحد العساكر بالحرم وقال :
أحمد الله عزوجل الذي اختارني من بين كل الناس لخدمة الناس بأطهر بقاع الارض وأشعر أنها أعظم خدمة إنسانية وأسأل الله أن يكتب لنا الأجر والمثوبة وأن يعيننا على خدمتهم
وكذلك صرح أحد جنود الحد الجنوبي وقال ليبقى اسمي ( روحي فداء للوطن ) .. وتكفي هذه الكلمة عن أية عبارات أخرى ..
وصرح أحد الجنود بالحد الجنوبي وقال : أنا والوطن عشق لا ينتهي فأرضه أمي وسمائه أبي وحبهم مقدساته فهو أرضي وعرضي أعطاني فأحببته ووهبته روحي فداء له يعجز التعبير عن وصفه وتعجز الكلمات عن مكانته
وأختم مقالي بأني أعلم ونعلم جميعا أن الدفاع عّن الوطن ليس سهلّ ولكن نعلم أنكم قادرون بإذن الله فأنتم فخراً لنا واعتزاز ، أنتم صقور الوطن وأبطال الوطن .
ومن فقد له ابن فهو شهيد ولا تحزنوا أبداً على بُعد أبنائكم فأنتم أبطال قدمتم للوطن أبطال مثلكم .
كلمات الشكر والثناء لن تصف كلمة واحدة لجهودهم ، ولكن الدعاء هو الرابط بيننا وبينهم بأن الله يحفظهم اللهم احفظ جنود الوطن وجنودنا المرابطين ، وثبت أقدامهم وسدد رميهم وانصرهم ، اللهم إنا استودعناك جنودنا يا من لا تضيع عنده الودائع
بقلم / هاجر آل حماد
الأحد 1439/7/29هـ

التعليقات 2
2 pings
2018-04-15 في 3:22 م[3] رابط التعليق
أقل شيء اقوله انتي مبدعه ❤️
2018-04-15 في 3:21 م[3] رابط التعليق
اقل شيء اقوله انتي مبدعه ❤️