.
قبل عقدين من الزمن اتصل وكيل مدرسة ابتدائية لوالد طالب في مدرستهم ، وطلب حضوره لأمر اضطراري لا يحتمل التأخير .
فحضر الأب مسرعاً وذهنه يشرق ويغرب
ودار الحديث بين والد الطالب والوكيل:
الوكيل أنت والده
الأب نعم
الوكيل ” أجل وين أم فهد !” ابنكم كتب على جدار المدرسة أبو فهد وهذا أمر مخالف وأمر غير أخلاقي وإلخ . ” عرف بعد وشاية من أقرانه الطلاب”
أما زال هناك نفس نمط هذا الوكيل الذي لا يستطيع إيجاد حلول للمشكلة والعوائق التي تحيط به فيرميها سريعاً على عاتق والده ، في نظري القاصر ، طفل كتب عبارة على جدار المدرسة جعلت أبيه يأتي وهو مهرولاً وهرعاً لا يعلم ما أصاب ابنه ألم يكن هناك حلول دون حضور والده.
ألم يستطـع هذا الوكيل أن يسيطر على هذه المشكلة .
أم أراد التخلص من هذه المشكلة بشكل سريع .
هناك العديد من الأشخاص يمتازون بتوزيع التهم هذا هو المسؤول وهذا هو المتسبب في القضية ولو كنت مكانه لعملت أفضل منه فهو لا يعلم .
وإن أخفق في دراسته ” المدرس حاطني في رأسه”
لم يعترف لنفسه بأن الخطأ صدر منه ويحاول إقناع الآخرين كما أقنع نفسه .
تصحيح الأخطاء ينطلق من نفس الشخص يعترف بالخطأ وما هي الطريقة من أجل الوصول إلى نتيجة مرضية .
توزيع الأخطاء للآخرين وتحملهم للأخطاء يختصر الطريق للفشل .
كم كنت أتمنى أن أعرف ما حصل لذلك الفتى ، هل بظنكم تزوج من “أم فهد ”
تحياتي
راشد بن مسفر الهزاع
السبت 1439-8-12هـ
