.
الوطن الذي نستمد بظله , ونعيش تحت سمائه .
وطن الحُب المقرون بالعطاء .
وطن الأمن المقرون بالأمان .
وطن العز والفخر , إنها السعودية .
نشأت على يد مؤسسها الملك عبدالعزيز , وظلت مُتبعة مسيرته إلى أن وصلنا لهذا العام ١٤٣٩ هـ , عهد الملك سلمان بن عبدالعزيز , حيث النماء والتطور وازدهار الحضارة , حيث الرؤية المستقبلية للمملكة العربية السعودية التي ستكون خلالها المملكة بإذن الله معتمدة على ذاتها وأبنائها في اقتصادها.
فلنقف صفاً واحداً لا تُزعزعنا كلمة حاقد , ولا كيد حاسد , ولا مؤامرة عدو ، مُحافظين على أمن بلادنا .
سنقف صامدين في حماية جنوبنا , وخادمين لزوار مقدساتنا , ومدافعين عن خلّيجنا وعين ساهرة على شمالنا .
نُضحي من أجل الوطن , فهو نِعْمَة لا يعرف قيمتها إلا من افتقدها ..
اللهم إنَّا وضعنا السعودية بأمنها وآمانها واستقرارها وديعةٌ في حماك فأحفظها يا مَلِك السموات .
بقلم بتلاء آل جويعده
الاثنين 20-9-1439هـ

التعليقات 2
2 pings
2018-06-05 في 1:17 ص[3] رابط التعليق
عليكم السلام ورحمة الله وبركاته
لافض فوك اختي الاستاذة بتلاء على مقالك الجميل المليئ بالكلمات البسيطة المعبرة التي تنم عن صدق المشاعر تجاه هذا الوطن المعطاء الذي ينعم بحمد الله بالامن والامان والاستقرار تحت حكم سيدي خادم الحرمين الشرفين وولي عهده الامين
2018-06-04 في 6:07 م[3] رابط التعليق
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وأسعد الله مساء الجميع وأشكر الأخت كاتبه هذا المقال الجميل في حب الوطن نعم إنه يستحق منا الكثير والكثير هذا الوطن الشامخ كثر الله من امثالك أخت بتلا وبالتوفيق ان شاء الله