:
أمام الجميع أُشيد بإعجابي الشديد بتلك الكاميرا التي سُخِرَت في مجالات الخير والتطوع , لم أرَ خلفها سِوى العَطاء اللامنتهي والتكاتف اللامحدود ابتداء بوجبات إفطار رمضانية وانتهاءً بخدمة حُجاج وضيوف الرحمن , كان خَلف هذه العدسة شخصية مِعطاءة مُكملة لفَـريق مُتمــيز يَعْملون سوياً بهدف واحد يَسعـون لتحقيقه , سخروا شبابهم فِـي خدمة المُجتمع ألا وَهُم فِرق الكَشافة وأَخُص مِنْهُم فِرقة كشافة التنمية الاجتماعية بالأفلاج , شُكراً لِكُلٍ منهم على حِده , وأخُص بالشُكر لصاحب الصورة المميزة الذَي تم تكريمه من قَبْل نائب وزير الصحة الأستاذ حمد الضويلع بوسام التميز الذي حققه نظير ما قام به من جهود في موسم حج عام 1439هـ وتحدثت به الصُحف , أحمد آل زعير عضو بفريق الكشافة بلجنة التنمية الاجتماعية بالأفلاج , وعضو في فريق بناء التطوعي , مُصور مُهتم بالمجال الرياضي , له العديد من الإنجازات والبصمات في احتفالات المُحافظة بالأعياد , وبرامج لجنة التنمية الاجتماعية بالأفلاج , فقد كانت جُهوده كَشُعاع الشمس في مجال التصوير وتوثيق اللحظات من جميع الأركان بكل احتراف ودقة عالية , أَشكر لذلك المُكافح كفاحه للعطاء واستمراره في تقديم الخدمة دون انتظار نظير لها شُكراً لإبداعه المُتجدد شُكراً لتواجده اللامُنقطع , فلعلَ هُناك من يحتذي بحذوه من الطاقات الشابة يُقدمون لمجتمعهم ما يُميزه ويُظهر جهوده .
شُكراً أحمد آل زعير , مُتمنية لَك مُستقبل زاهر وزاخر بالعطاء والتميز ..”
بكِل ود نَحْن من يُمثل مُجتمع الأفلاج فحينما أحتاج لمثلك لن أتردد بطلب خِدمة منك لمصلحة المُحافظة وما يُبهج مُحافظتنا الغالية ويزيد تألقها من بين المُحافظات وثقتي بك وبأمثالك ليس لها حدود
فجميعنا بأفلاجنا كالجسد الواحد يبني بعضه بعضا ..”
بقلم / بتلاء آل جويعده
الأحد 1439/12/15هـ

التعليقات 2
2 pings
2018-08-27 في 10:00 ص[3] رابط التعليق
ونعم الصديق احمد
2018-08-27 في 7:44 ص[3] رابط التعليق
يستاهلون شباب الافلاج