الشيخ محمد بن راشد آل زنان
أحقاً رحل ؟!
أحقاً هو ؟!
ماذا رأت عيني ؟! مالذي سمعته أذني ؟!
أي خبر هذا ؟!
وأي مصاب حل بنا ؟!
إنسان فقدت الإنسان !!
لا نقول إلا مايرضي ربنا وإنا لله وإنا إليه راجعون
إن الناظر فيما قدمه الشيخ محمد من بذل وسخاء وإنفاق في شتى مجالات الخير لا تكاد تجد باباً إلا وله اليد الطولى فيه
الأيتام .. معهد القرآن .. الجمعيات الخيرية والأسرية .. حفظ النعمة .. التنمية الاجتماعية .. بناء المساجد .. تسيير حملات الحج والعمرة .. مساعدة المقبلين على الزواج
وغيرها الكثير هذا مايراه الجميع شاهداً له وفي ميزان حسناته بإذن الله
ولو تعمقنا قليلاً لرأينا أبعد من ذلك
( كرسي الشيخ محمد بن راشد آل زنان لأبحاث العمل التطوعي ) في جامعة الأميرة نورة
والذي أسس قبل سنتين تقريباً مبلغ مليون ريال
لترى إلى أي مدى وإلى أي طموح يريد أن يصل ؟! رسالة واضحة ورؤية عميقة وأهداف نبيلة طويلة المدى
يريد المجتمع بأكمله متطوعاً باذلاً للخير على منهج واضح مدروس في وطن الخير
أبا راشد
٨ سنوات في مسابقة التفوق الدراسي لطلاب وطالبات العائلة كنت الداعم الأول كنت تدعو الله في كل عام أن يزيد العدد لم تسألني أبداً إلا بقولك أرسل رقم الحساب والمبلغ !!
إن في القلب لغصة وفي الصدر لوعة
و إن العين لتدمع وإنا على فراقك يا محمد لمحزونون
رفع الله منزلتك في عليين
وجعل ماقدمت في ميزان حسناتك
ورحمك الله وإنا لله وإنا إليه راجعون
خالد بن علي
٦ / ١١ / ١٤٤١

