• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > المحبة في الله
راشد القنعير

المحبة في الله

+ = -

المحبة في الله

في حديث السبعة الذين يظلهم الله في ظله يوم لا ضل إلا ضلة ذكر منهم رجلان تحبا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه

عندما تكون المحبة في الله ليس لغرض دنيوي أو أي مصلحة أخرى تسمو هذه المحبة وترتقي الى أعلى مراتب المودة والاخوة في الله فما أجمل الحب في الله

لأن أساس بنيانها قائم على طاعة الله سبحانه فهي علاقة متينه فيها من المودة والمحبة الشي الكثير تجد هذه العلاقة المتميزة لا تفتر ولا يصيبها الملل مهما تباعدت الأجساد فالقلوب متعلقة ببعضها البعض لا يشوبها تبدل الأيام والأحوال والسنين فمهما كانت الظروف المحيطة تبقى هذه العلاقة لله وفي الله

عندما تجد اثنين يتسابقون على الطاعات ويتناصحون فيما بينهم ويتسمون برفعة الأخلاق وسموها ويتنافسون لإرضاء اهاليهم وذويهم واقاربهم واصحابهم ويتنازلون عن بعض حقوقهم وتجد الإيثار بينهم وتشاهد طيبه معشرهم وصفا قلوبهم ونقاء سرائرهم واحترامهم للكبير وعطفهم على الصغير وقبول النصح من القريب والبعيد و البشاشة تعلو محياهم والسعادة تغمرهم والراحة في مجالستهم تجدهم كرماء بطبعهم
يعرفون حقوق الوالدين والاقرباء والارحام والجيران فهولاء هم المتحابون في الله
الذين تسعد بصحبتهم ومعرفتهم لأنهم جمعوا محاسن الأخلاق وكمال المروءة فهم مقبولون من الناس جميعا
الكل يتودد لهم يريد مصادقتهم ومعرفتهم من قرب
ليتزود من سمو اخلاقهم
فهم البلسم الشافي لمن يشكو جور الايام وضيقها
فالمحبة في الله صفه من صفات المسلم التي ينبغي علينا تعزيزها وتاصيلها في نفوسنا ونفوس من تحت ايدينا فالعلاقات التي فيها مخافة الله والنصح لله والتزاور في الله علاقات تريح القلب وتبعث الطمأنينة فهذه المحبة لا حسد فيها ولا حقد بل هم محبون للخير للناس جميعآ يسعون لبعث الحب والأمان للمجتمع المسلم فهم راقون واسرين للقلوب بجمال طباعهم وصفا نفوسهم فالكل يتعلق بهم
زرعوا مكارم الأخلاق التي هي خلق المسلم
في حديث ابي هريره رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم ان رجلا زار اخا له في قرية اخرئ فارصد الله تعالى على مدرجته ملكا، فلما أتى عليه قال : أين تريد قال اريد اخا لي في هذه القرية، قال هل لك عليه من نعمه تريها عليه قال لا، غير اني أحببته في الله تعالى، قال: فإني رسول الله إليك بأن الله قد احبك كما أحببته فيه)
رواة مسلم
الصديق المحبوب هو من ينصحك بأدب
ويستشيرك بود
يتقبل زلاتك
يسدي إليك عيوبك
يصحح مفاهيمك
فمهما بلغ الإنسان من الحكمة والتعقل يبقى فيه نقص وخلل وزلات فالكمال لله تعالى
علينا أن نحس بالحب في الله ونشعر من أحببناهم بذلك
كذلك علينا محبه أولياء الله الصالحين عرفناهم ام لم نعرفهم

فهذه المحبة تقربك لمحبة الله لك وإذا احبك الله فزت بخيري الدنيا والآخرة

ما أعظم ان يكون حبنا لله ولرسوله فهذه من الإيمان ومحبه الصحابه والتابعين رضوان الله عليهم ومحبة الوالدين والإخوان والاقربين والاولياء الصالحين
فلابد ان تكون محبة صادقة نابعة من القلب تدعو لمن تحبهم في ظهر الغيب لهم بالتوفيق والتيسير وحسن الخاتمة

هناك من رحلوا عنا وتركونا فلاتزال قلوبنا معلقة بهم أحببناهم في الله لما شاهدناه منهم من تدين وسلامه صدر وطيب معشر رحلوا وخلدوا لنا من الحب الشي الكثير تصدح السنتنا لهم بالدعاء والرحمات لهم

اللهم اجعلنا من المتحابين في الله وأغفر اللهم لنا وأعتق رقابنا ورقاب والدينا وأزواجنا وذرياتنا ومشايخنا ومن له حق علينا ومن أحبنا فيك ومن أحببناه فيك من النار
يا سميع الدعاء

للكاتب : راشد القنعير

المحبة في الله

2021-01-18   2:09 م
راشد القنعير
المقالات, ركن الكاتب راشد القنعير
لا يوجد وسوم
1 9650

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/198497679

المحتوى السابق المحتوى التالي
المحبة في الله
‏"توطين البقالات والسوبر ماركت"
المحبة في الله
صيدلية الإسلام

للمشاركة والمتابعة

التعليقات 1

1 ping

    1. 1

      ابوفهد الدوسري

      2021-01-19 في 9:46 ص[3] رابط التعليق

      جزاك الله خير يابوناصر

      قم بتسجيل الدخول للرد

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X