في إطار الاحتفاء بعام الحرف 2025، تطلق هيئة التراث معرض “بنان 2025” ليقدّم لزواره تجربة ثقافية غنية تجمع بين الحرفة والإبداع والتنوع الثقافي، وذلك في مدينة الرياض داخل جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. ويستقبل المعرض زواره خلال الفترة من 13 إلى 26 نوفمبر 2025، من الساعة الرابعة مساءً حتى الحادية عشرة ليلاً، بينما تمتد ساعات الزيارة في الأيام من 16 إلى 18 نوفمبر من الساعة العاشرة صباحاً وحتى العاشرة مساءً، بهدف إتاحة الوقت الكافي لخوض تجربة شاملة تغطي مختلف الأنشطة والفعاليات.
ويأتي المعرض في سياق جهود هيئة التراث الهادفة إلى إبراز العمق الحضاري للمملكة وتعزيز حضور الحرف اليدوية محلياً وعالمياً، من خلال ربط الماضي بالحاضر، وتقديم بيئة تفاعلية تعكس جمال الحرف التقليدية وأصالتها في قالب عصري يواكب التطور الثقافي والإبداعي.
أجنحة عالمية وتجارب تفاعلية
يضم معرض “بنان 2025” مجموعة واسعة من الأجنحة والمناطق الرئيسية التي تمنح الزوار رحلة متكاملة بين تراث المملكة وحرف العالم، تشمل:
-
الأجنحة المحلية التي تستعرض تنوّع الحرف السعودية بين مناطقها المختلفة.
-
الأجنحة الدولية بمشاركة أكثر من 40 دولة تسلط الضوء على إبداعات حرفية من ثقافات متعددة.
-
بيوت الحرفيين التي تمنح الزائر تجربة واقعية تحاكي تفاصيل العمل الحرفي التقليدي.
-
منطقة الشركاء التي تجمع الجهات الداعمة للحرف والصناعات الإبداعية.
-
منطقة المطاعم والمقاهي التي تقدم أجواء تراثية تعزز من أصالة التجربة.
-
منطقة الأطفال التي توفر أنشطة تعليمية مبتكرة لتنمية حب الحرف لدى الجيل الناشئ.
-
جناح ضيف الشرف الذي يحتفي هذا العام بـ الحرف الصينية ويعرض نماذج للتعاون الثقافي بين المملكة والصين.
-
منطقة التجارب التفاعلية التي تتيح للزوار ممارسة الحرف مباشرة والتعرف على أدواتها وأساليبها.
ورش عمل وتطوير مهارات
كما يقدم المعرض سلسلة من ورش العمل التدريبية بالتعاون مع المعهد الملكي للفنون التقليدية، بهدف تطوير المهارات اليدوية وتعزيز الإبداع لدى المشاركين. وتوفر هذه الورش فرصاً فريدة للتعلم والممارسة، إلى جانب إتاحة منصة واسعة لعرض منتجات الحرفيين وتشجيع الاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية.
منصة عالمية تحتفي بالأصالة والابتكار
يمثل معرض “بنان 2025” منصة عالمية تحتفي بالحرف اليدوية وتكرّس مفاهيم الأصالة والإبداع، من خلال دمج الفن والتراث والتقنية في تجربة متكاملة. ويبرز المعرض دور كل جناح كعالم مستقل من الإلهام والتنوع الثقافي، حيث يلتقي الحرفيون والمبدعون لتبادل الخبرات وبناء جسور التعاون بين الشعوب.
ويُعد المعرض نموذجاً رائداً في إبراز الهوية الثقافية الوطنية، وتعزيز حضور الحرف اليدوية كرافد أساسي للاقتصاد الإبداعي، وبناء مستقبل تتكامل فيه الحرفة مع الابتكار والمعرفة.
