أعلنت هيئة المتاحف عن إطلاق المعرض تحت عنوان “روايات مسكوكة: إرث السعودية في العملات”. ويأخذ المعرض زواره في رحلة بصرية وزمنية تمتد أكثر من 1300 عام. توثق تطور العملات في المملكة منذ ما قبل الإسلام. وذلك وصولًا إلى الريال السعودي الحديث، بوصفها شاهدًا على الهوية الوطنية، والتحولات التاريخية والاقتصادية.
اقرأ أيضاً: المعرض السعودي للخدمات اللوجستية الذكية 2026
معرض روايات مسكوكة 2025 منصة ثقافية متنوعة
ويضم المعرض مجموعة نادرة من المسكوكات التاريخية من مقتنيات الدكتور آلان بارون، إلى جانب مقتنيات مميزة من مجموعة وزارة الثقافة، بما يتيح للزائر فرصة استثنائية لاكتشاف مسكوكات تمتد من العصور السابقة للإسلام، مرورًا بعصور الخلافة الإسلامية، وصولًا إلى الدولة السعودية الحديثة. ويضم أعمالًا فنية معاصرة تستلهم رمزية النقود، ضمن تصميم سينوغرافي مبتكر ليجسّد السياقات التاريخية للعملات عبر مشاهد فنية، ومعمارية معاصرة.
ويتوزع المعرض على سبعة أقسام رئيسة تروي مسيرة ممتدة تبدأ بـ”العملات ما قبل الإسلام” وما حملته من رموز ودلالات، ثم “نشأة العملات الإسلامية وتطورها عبر العصور” التي عكست وحدة الحضارة وتنوّعها، مرورًا بمحور “النساء في العملات” الذي يبرز حضور المرأة في الذاكرة النقدية، فـ”العملات الحِرَفية: سكّ الفن والثقافة” الذي يجمع الجماليات الفنية والوظائف الاقتصادية، علاوةً على “كنوز وعملات المملكة العربية السعودية” التي تجسد مسيرة التوحيد والنهضة، و”العملات والفن المعاصر” حيث تتحول النقود إلى مصدر للإبداع، ويختتم بـ “العملة التي لم تُسك” التي تفتح آفاق التأمل حول النقود، بوصفها رمزًا وفكرة أكثر من كونها وسيلة متداولة.
كما يواكب المعرض برنامج ثقافي متنوع يضم ندوات وورش عمل، وأنشطة تفاعلية بالتعاون مع مؤسسات ثقافية متخصصة. إضافة إلى فعاليات مخصصة للأشخاص ذوي الإعاقة بالشراكة مع هيئة رعاية الأشخاص ذوي الإعاقة.
ويأتي تنظيم معرض “روايات مسكوكة” ضمن دور هيئة المتاحف في صون الإرث الوطني، وتعزيز الحضور الثقافي للمملكة على الساحة العالمية. انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء مجتمع معرفي منفتح ومتجذر في ثقافته.
