تحت رعاية معالي وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبد الرحمن الفضلي، يستعد مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض لإطلاق النسخة الخامسة من المعرض الدولي للثروة السمكية، وذلك خلال الفترة من 26 إلى 28 يناير 2026م (الموافق 27-29 شعبان 1447هـ).
يأتي هذا الحدث بتنظيم من “البرنامج الوطني لتطوير قطاع الثروة الحيوانية والسمكية”، تجسيداً لتوجيهات معالي وزير البيئة والمياه والزراعة بضرورة إيجاد منصة متخصصة تدعم استدامة القطاع السمكي وتعزز من دوره في الاقتصاد الوطني، مع استثمار الموقع الاستراتيجي للمملكة كوجهة عالمية رائدة.
أبرز أهداف المعرض
يسعى المعرض إلى تحقيق نقلة نوعية في قطاع الثروة السمكية من خلال:
- تحفيز الاستثمار: جذب الاستثمارات المحلية والأجنبية، خاصة في مجال الاستزراع المائي.
- تبادل الخبرات: توفير منصة للنقاش العلمي والعملي بين الإدارات الحكومية وشركائها من القطاع الخاص.
- التطوير التقني: استعراض أحدث التقنيات العالمية والمنتجات البحرية المبتكرة.
- صناعة القرار: تسهيل التواصل المباشر مع صناع القرار والجهات التشريعية في المملكة.
لماذا تكتسب هذه النسخة أهمية خاصة؟
يُعد المعرض أول وأبرز تجمّع بحري متخصص في المملكة، وتكمن أهميته في:
- تعزيز الشراكات: بناء علاقات استراتيجية بين الشركات المحلية والخبرات العالمية.
- دعم التجارة: خلق نقطة التقاء بين المصدرين والمستوردين للمأكولات البحرية (المجمدة والمبردة).
- إبراز العلامات التجارية: توفير فرصة ذهبية للشركات الجديدة لتدشين علاماتها التجارية والترويج لها.
- الإثراء المعرفي: تنظيم ورش عمل متخصصة بمشاركة نخبة من الخبراء الدوليين لمناقشة قضايا الاستدامة والأمن الغذائي.
مميزات الحضور والمشاركة
- التواصل المباشر مع الخبراء والمختصين في مجال البيئة البحرية.
- الاطلاع على حلول الاستزراع المائي الحديثة التي تتبناها المملكة.
- المشاركة في صياغة مستقبـل القطاع من خلال الورش والجلسات الحوارية.
