أعلنت وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد عن انطلاق مسابقة الملك سلمان بن عبدالعزيز المحلية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته وتفسيره للبنين والبنات في دورتها السابعة والعشرين لعام 1447هـ (2026م). تأتي هذه المسابقة تجسيداً لعناية القيادة الرشيدة بكتاب الله الكريم، ودعمها المستمر لكل ما يغرس قيم القرآن في نفوس الناشئة.
وجهت الوزارة ببدء التصفيات الأولية في جميع مناطق المملكة، تمهيداً للتصفيات النهائية التي ستستضيفها مدينة الرياض في شهر شعبان القادم. وقد حُددت مواعيد تكريم الفائزين والفائزات على النحو التالي:
-
حفل البنين: يوم الخميس 2 رمضان 1447هـ (الموافق 19 فبراير 2026م).
-
حفل البنات: يوم الجمعة 3 رمضان 1447هـ (الموافق 20 فبراير 2026م).
فروع المسابقة: تنوع يجمع بين الحفظ والدراية
تتضمن المسابقة هذا العام ستة فروع رئيسية صُممت لتناسب مختلف مستويات الحفظ والإتقان:
-
الفرع الأول: حفظ القرآن كاملاً مع حسن الأداء والتجويد بـ القراءات السبع المتواترة (رواية ودراية).
-
الفرع الثاني: حفظ القرآن كاملاً مع حسن الأداء والتجويد وتفسير مفرداته.
-
الفرع الثالث: حفظ القرآن الكريم كاملاً مع حسن الأداء والتجويد.
-
الفرع الرابع: حفظ 20 جزءاً متتالياً مع حسن الأداء والتجويد.
-
الفرع الخامس: حفظ 10 أجزاء متتالية مع حسن الأداء والتجويد.
-
الفرع السادس: حفظ 5 أجزاء متتالية مع حسن الأداء والتجويد.
الجوائز: رصدت المسابقة حوافز مالية ضخمة، حيث تبلغ قيمة الجائزة الكبرى للمركز الأول في الفرع الأول 400,000 ريال سعودي، تحفيزاً للمتسابقين على بلوغ أعلى درجات الإتقان.
أهداف استراتيجية لخدمة كتاب الله
تسعى وزارة الشؤون الإسلامية من خلال تنظيم هذا الحدث السنوي إلى تحقيق جملة من الأهداف، أبرزها:
-
تشجيع الناشئة: ربط الأجيال الصاعدة بالقرآن الكريم حفظاً وفهماً.
-
الإثراء المعرفي: تعميق فهم معاني القرآن وتنمية قدرات التجويد والتلاوة.
-
الريادة الدولية: ترسيخ مكانة المملكة كمرجع أول في خدمة الوحيين، ورفع كفاءة المتسابقين للمنافسة في المحافل الدولية.
يعكس هذا التنظيم النهج المستمر للدولة في رعاية المسابقات القرآنية داخل المملكة وخارجها، وإشرافها المباشر على العديد من الفعاليات المماثلة حول العالم، بما يعزز من حضور القيم القرآنية في أوساط المجتمع.
