أعرب مجلس التعاون الخليجي، عن إدانته بأشد العبارات لـ”الاعتداءات الصاروخية الإيرانية الآثمة والصارخة على أراضي دول قطر والإمارات والبحرين والكويت والأردن”.
وأكد الأمين العام للمجلس جاسم البديوي تضامن دول المجلس كافة ووقوفها صفا واحدا في مواجهة هذه الهجمات، ووضع إمكاناتها كافة لمساندتها في كل ما تتخذه من إجراءات للدفاع عن سيادتها وأمنها ومصالحها الوطنية، مع احتفاظها بحقها في الرد والدفاع عن نفسها وفقا لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة.
وحذر من “العواقب الوخيمة” لهذا التصعيد غير المبرر، الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة، موضحا أن دول المجلس كانت دائما داعية قوية للحفاظ على السلم والأمن والاستقرار الإقليمي لصالح جميع شعوب المنطقة.
وأكد أن استهداف أراضي دول المجلس يتعارض مع أحكام القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار، ولا يمكن قبوله تحت أي مبرر أو ذريعة، وأنه يجب على إيران التوقف الفوري عن أية أعمال تصعيدية من شأنها أن تقوض الأمن والاستقرار الإقليمي.
السعودية
وأعربت السعودية عن استنكارها بأشد العبارات للاستهداف الإيراني و”الانتهاك السافر لسيادة” كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ومملكة البحرين ودولة قطر ودولة الكويت والمملكة الأردنية الهاشمية.
قطر
وأدانت دولة قطر بشدة استهداف أراضيها بصواريخ إيرانية باليستية، وعَدَّته “انتهاكا صارخا لسيادتها الوطنية، ومساسا مباشرا بأمنها وسلامة أراضيها، وتصعيدا مرفوضا يهدد أمن واستقرار المنطقة”.
وقالت وزارة الخارجية القطرية في بيان إنها تحتفظ بـ”حقها الكامل في الرد على هذا الاستهداف”، وفقا لأحكام القانون الدولي وبما يتناسب مع طبيعة الاعتداء، دفاعا عن سيادتها وصونا لأمنها ومصالحها الوطنية، مجددة إدانتها لانتهاك سيادة الدول الخليجية والأردن، ومؤكدة تضامنها الكامل معهم.
الكويت
وفي الإطار ذاته، أعربت وزارة الخارجية الكويتية عن إدانتها للهجوم الإيراني على أراضيها، وعَدَّته “انتهاكا صارخا لسيادة الكويت ومجالها الجوي، ومخالفة للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة”.
