أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي اتخاذ مواقف حازمة تجاه التطورات العسكرية الأخيرة، مؤكدة سعيها لمنع انزلاق المنطقة إلى حرب شاملة، وذلك في أعقاب الضربات المشتركة التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد أهداف إيرانية، وما تبعها من ردود فعل انتقامية.
أبرز التحركات والمواقف الخليجية:
-
إغلاق الأجواء والحياد العسكري: أكدت معظم دول الخليج، وفي مقدمتها السعودية وقطر والإمارات، رفضها القاطع لاستخدام قواعدها العسكرية أو أجوائها لشن هجمات ضد إيران، مشددة على أن أولويتها هي حماية سيادتها ومشاريعها التنموية.
-
إدانة الاستهداف الإيراني: أعرب المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون في اجتماع استثنائي عن إدانته الشديدة لتعرض منشآت مدنية وبنية تحتية في بعض دوله لضربات إيرانية (مثل ما حدث في مطار دبي، ومنشآت رأس لفان في قطر، ومواقع في البحرين والكويت). واعتبر المجلس هذه الهجمات “انتهاكاً صارخاً للسيادة”.
-
الدبلوماسية العُمانية: تواصل سلطنة عُمان دورها كـ “قناة خلفية” للوساطة، حيث صرح وزير خارجيتها بوجود “تقدم ملموس” في محاولات التهدئة والوصول إلى صيغة تمنع الانفجار الكامل للموقف.
-
تعزيز الدفاع المشترك: فعلت دول الخليج بروتوكولات الدفاع المشترك، مع تحديث سيناريوهات التعامل مع تداعيات الحرب، خاصة فيما يتعلق بـ أمن الطاقة وسلاسل الإمداد، وضمان تدفق الملاحة في مضيق هرمز.
