تجسيداً للدور المحوري الذي تلعبه غرفة الرياض في دعم قطاع الأعمال. ينطلق “ملتقى الفرص الاستثمارية 2026” كمنصة اقتصادية استراتيجية تهدف إلى تسليط الضوء على المشاريع والفرص الواعدة في قلب العاصمة. يأتي هذا الحدث ليجمع بين صناع القرار والمستثمرين والرواد. وذلك سعياً لتعزيز المناخ الاستثماري وتنشيط الحركة التجارية بما يتماشى مع طموحات رؤية المملكة 2030 في تنويع مصادر الدخل القومي وتعزيز دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية المستدامة.
انطلاقاً من الحرص على تقديم رؤية واضحة للسوق السعودي. يسعى ملتقى الفرص الاستثمارية إلى استعراض خريطة الاستثمارات في مختلف القطاعات الحيوية، بدءاً من الصناعة والتقنية وصولاً إلى الخدمات والترفيه. ومن خلال هذا التجمع، يتم توفير بيئة خصبة لتبادل الأفكار وبناء التحالفات التجارية التي تساهم في نمو المنشآت الصغيرة والمتوسطة. كذلك تقديم شرح مفصل للحوافز والتسهيلات التي تقدمها الجهات الحكومية والخاصة للمستثمرين المحليين والدوليين. مما يعزز من تنافسية الرياض كوجهة استثمارية عالمية.
متى وأين يقام الملتقى
تُنظم غرفة الرياض هذا الملتقى الاقتصادي في مقرها الرئيسي بمدينة الرياض تحديداً بقاعة المحاضرات. من المقرر إقامة الفعالية يوم الأحد الموافق 5 أبريل 2026 ميلادياً. الموافق 17 شوال 1447 هجرياً. وتبدأ أعمال الملتقى في تمام الساعة 06:15 مساءً وتستمر حتى الساعة 08:15 مساءً، حيث يتضمن البرنامج جلسات حوارية ولقاءات ثنائية تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة للمشاركين.
أهداف ملتقى الفرص الاستثمارية 2026:
- استكشاف الفرص وذلك من خلال الاطلاع المباشر على مشاريع استثمارية حقيقية وجاهزة للتنفيذ في مختلف القطاعات.
- التواصل مع صناع القرار وذلك يإتاحة فرصة للقاء المسؤولين في الغرفة والجهات ذات العلاقة، ومناقشة السبل الكفيلة بدعم الاستثمار وتعزيز فرصه.
- بناء الشراكات من أجل التعرف على شركاء محتملين ومستثمرين لتعزيز المحافظ الاستثمارية وتوسيع نطاق الأعمال.
- فهم توجهات السوق مما يوفر الحصول على تقارير وتحليلات دقيقة حول مستقبل الاستثمار في ظل التحولات الاقتصادية بالمملكة.
كما يوفر الملتقى مساحات مخصصة للنقاش المباشر بين أصحاب المبادرات والجهات التمويلية. أيضاً يركز الحدث على معالجة التحديات التي قد تواجه المستثمرين وتقديم حلول مبتكرة لتجاوزها. وذلك مع تسليط الضوء على قصص النجاح الملهمة في السوق السعودي. كذلك البدء في مشاريع جديدة تستند إلى أسس اقتصادية متينة ومعلومات دقيقة مستمدة من قلب الحراك الاستثماري في المملكة.
يتناول الملتقى عدة محاور من بينها:
بيئة الاستثمار في مدينة الرياض، حيث يناقش سبل الاستفادة من التحول الرقمي في تسهيل الإجراءات الحكومية وتعزيز جاذبية البيئة الاستثمارية. كما يستعرض الملتقى الاستثمارات النوعية في قطاع الخدمات مع التركيز على المشاريع التي تسهم في تحسين جودة الحياة ودعم التنمية الحضرية. علاوة علي ذلك، يتطرق البرنامج إلى دور الصناديق الاستثمارية في دعم المشاريع الناشئة وتمكين رواد الأعمال من تطوير أفكارهم وتحويلها إلى مشاريع مستدامة. ويشمل المحتوى كذلك استعراض التشريعات والأنظمة الحديثة التي تهدف إلى حماية حقوق المستثمرين وتعزيز استدامة المشاريع التجارية في ظل التحولات الاقتصادية التي تشهدها المملكة.
ختاماً، يسلط الملتقى الضوء على أهمية الاستثمار في العقل البشري السعودي. وكيف يمكن للمشاريع الجديدة أن تساهم في خلق فرص عمل نوعية للشباب. وتطرح الجلسات الختامية رؤى حول كيفية مواءمة الاستثمارات مع التوجهات العالمية للاستدامة والاقتصاد الأخضر. ذلك مع التأكيد على دور غرفة الرياض في تقديم الاستشارات الفنية والمهنية للمستثمرين الجدد. مما يضمن بناء منظومة اقتصادية متكاملة تخدم الأهداف الوطنية الكبرى للمملكة العربية السعودية.
