أشادت الجمعية السعودية للتثقيف الدوائي «جمعية دوائي» بمناسبة يوم الصيدلي السعودي بما يشهده القطاع الصيدلي في المملكة من نمو متواصل في حضور الكفاءات الوطنية، وما تحقق من خطوات أسهمت في تعزيز مشاركة الصيدلي السعودي وتوسيع حضوره في مختلف مجالات الممارسة الصيدلية والرعاية الصحية والصناعة الدوائية.
وأكدت الجمعية أن الصيدلي السعودي أصبح جزءًا أساسيًا من منظومة صحية ودوائية متطورة، تتسع فيها أدواره من تقديم الرعاية الصيدلية والاستخدام الآمن والرشيد للدواء إلى العمل في الصناعة الدوائية والمجالات العلمية والتنظيمية والبحثية.
وتظهر أحدث البيانات الوطنية ارتفاع نسبة الصيادلة السعوديين من 32% في عام 2018 إلى 52% في عام 2026، فيما تجاوز عددهم 25 ألف صيدلي سعودي يعملون في قطاعات الرعاية الصحية والصناعة الدوائية، وفق بيانات المركز الوطني لتخطيط القوى العاملة الصحية التي أعلنتها وزارة الصحة.
وأشادت «دوائي» بالجهود الوطنية المشتركة لتعزيز مشاركة الكفاءات السعودية، ومنها قرارات توطين مهن الصيدلة التي حددت نسب التوطين عند 35% في أنشطة الصيدليات المجتمعية والمجمعات الطبية، و65% في أنشطة الصيدلة في المستشفيات، و55% في أنشطة الصيدلة الأخرى.
كما نوهت الجمعية بالخطوات التنظيمية التي تعزز امتداد حضور الصيدلي السعودي إلى المستويات التخصصية والقيادية، ومن بينها التوطين التدريجي للوظائف الإشرافية في مجال الدعاية والتعريف بالمستحضرات الصيدلانية والعشبية، ليصل إلى 100% ابتداءً من عام 2030.
وأكدت الجمعية أن المرحلة المقبلة تتطلب مواصلة الانتقال من التوطين إلى التمكين النوعي، عبر تنمية القدرات المهنية، وتوسيع الفرص في المسارات التخصصية والقيادية، وتعزيز مشاركة الصيادلة السعوديين في الصناعة والبحث والابتكار والمجالات التنظيمية.
واختتمت «دوائي» بالتأكيد على أن يوم الصيدلي السعودي يمثل مناسبة لتقدير ما يقدمه الصيادلة في مختلف مواقع العمل، وأن استدامة هذا التقدم لا تقاس بالأعداد ونسب التوطين وحدها، بل بقدرة الصيدلي السعودي على التطور والتخصص والقيادة وصناعة الأثر.
