(صحيفة الأفلاج الإلكترونية _ متابعات)
الدمام، تحقيق ـ مشعي البريكان
بإمكان أي موظف غير مبال أن يتغيب عن عمله متى شاء، ويعود إليه في أي وقت، شريطة أن يكون على معرفة بطبيب يعاني أيضاً من اللامبالاة، يساعده على الحصول على “رخصة طبية” يتمارض من خلالها، ليصبح غيابه بغطاء نظامي، في ظل انعدام الضوابط التي تنظم مسألة منح الإجازات المرضية بعد أن تجاوزت المعقول في العديد من الأجهزة الحكومية، والتي وصل الاستهتار بالمتمارضين والمتعاطفين معهم من الأطباء، إلى حمل المتمارضين إجازات مرضية في أدراج سياراتهم تحمل تواقيع وختم الجهة الطبية المصرح لها بمنح مثل هذه الإجازات، يستخدمها المتمارض متى شاء من دون حسيب أو رقيب.
وكان عدد من المتابعين قد انتقدوا تفشي ظاهرة إجازات المتمارضين خاصة الإجازات المرضية قصيرة الأمد، التي أصبحت تشكل أكبر عائقٍ للأجهزة الإدارية، نظراً لصعوبة كشف زيفها في ظل غياب الأسس القانونية التي ساهم غيابها في تفاقم هذه الظاهرة، والتي أصبحت تعكس ما تعانيه بعض الأجهزة الحكومية من فساد وتسيب وظيفي.
“الرياض” ناقشت أسباب تفشي هذه الظاهرة وآثارها السلبية، وكذلك خطوات علاجها مع بعض المختصين.
مقلقة للقيادات

التعليقات 1
1 ping
2010-07-16 في 7:31 م[3] رابط التعليق
ويؤكد : ناصر العامر أولاً من حق الموظف التمتع بالإيجازة والموظف الذي يتكرر منه الإجازة المرضية يعامل معاملى أخرى وينظر في أمرة وعدم التساهل في هذا الأمر من قبل إدارة التربية والتعليم ومن قبل الوحدة الصحية و90% من الموظفين يتغيبون عن العمل ويشتري التقرير الطبي أين دور إدارة التربية والتعليم ودور الوحدة الصحية المدرسية لماذا يعطى الموظف خطاب وعدم متابعة الطبيب للنظر في وضعه كل هذا التساهل وعدم المبالاة أكثرت من غياب الموظف وشراء التقارير الطبية وخطابات من رئيسة المباشر يعين موظف في هذا المر بمتابعة التقرير وعن مصدرة