• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > المقالات > ابني يتعلم العنصرية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية

إقرأ المزيد
  • أيها السعوديين.
  • مهرجان من خيال
  • السعودية سيدة الوسطية
  • العمل التطوعي توطيني أنموذجاً
  • مشاهير التواصل الاجتماعي بلا منطق ؟
التفاصيل

ابني يتعلم العنصرية

+ = -

[ALIGN=CENTER]

[COLOR=blue]ابني يتعلم العنصرية

لم أر موضوعا نقرته الأقلام ومضغته الأفواه مثل ( نحن والآخر) ، وراح هذا الموضوع يتسع كدوائر الماء ، ويتكيف مع العقول والفهوم كالسائل في الإناء . وكل يمارس "الأنوية " بما تمليه عليه مكاسبه وشعوره بأهميته كمسلم أو عربي أو ممن ينتمي إلى عرق نبيل أو قبيلة ما أوعرق أبيض أو أسود أو من أهل البادية أو الحاضرة أوممن ينتمي إلى دولة أو حزب أوجماعة أو مؤسسة .. إلخ
وبديهي عند علماء الاجتماع أنه كلما تخلفت المجتمعات كلما عادت إلى جذورها كصمام أمان يقيها الشعور بالضياع والانقراض ويكسبها شيئا من الاعتداد بالذات والقناعة بأنها لازالت شيئا مذكورا . وأكثر من يدندن حول هذه الفكرة ويجسدها كجدار حاجز في قبول العالم الوافد هم الدعاة الذين يفسرون مسألة الولاء والبراء بطريقتهم الخاصة ، أو زج المسائل الفقهية فيما يتعلق بأهل الذمة بمباحات طبيعية لاتتعلق بنصوص قطعية فأصبح العامي يسأل عن حكم المباحات وطلب الدليل على إباحتها !

هذا الأمر الذي دشن مع الزمن الانكفاء على القبيلة أو العائلة أو المدينة أو الحي أو الجماعة أو غيرها ، وصارت معلموا العلوم الانسانية في التعليم العالي والعام يقدمون في التاريخ والجغرافيا والدين على أننا "شيء" والآخرون "شيء آخر " ! فانفلقت الصخرة إلى عنصريات صغيرة .. عنصريات بين محافظات ومدن وصحف وألوان وأعراق وشلل ايدولوجية وشلل نوادي رياضية وحزبيات بين جماعات مثقفة غذتها المسابقات الجماهيرية .. وصار الجميع يطحن الجميع كالمحرك الذي نضب زيته فانسدت الآفاق لبلوغ غايات نبيلة راقية أصيلة ، واتهم النبيل بمماراة السفهاء ، وزج الشاب المبدع بحق بركب محبي الشهرة ولفت الأنظار ومخالفة السائد ، وصار " مكانك سر " شعارا معلنا في البطون ..

وعندما يغار كثير من الغوغاء والمحبطين من قصور إمكاناتهم يلجأون إلى طعن هؤلاء بانتمائهم مهما كان هذا الانتماء .. وحتما سيجد هؤلاء الحسدة منفذا يناسب لؤمهم ، وتلك هي البيئة الطاردة للثقافة والعلم ، وتلك هي البيئة القامعة لكل من يفكر بالاقدام على الابداع والنهوض بالمجتمع . ولهذا لانستطيع أن نمسك بخيط محسوس بهذه الروائح العنصرية البغيضة ، ولكنها تجوس خلال الديار كالهواء وفي المجالس كالفيروسات المميتة وبأوامر من رؤوس أقلام مدببة ترسم على الماء وتخط في الرمال ، وتبقى المناهج محايدة يفسرها الأستاذ كيفما شاء ويلوي أعناقها كما الأعمال بالنيات ولكن لكل امرئ مانوى

حبيب بن أوج [/COLOR] ..[/ALIGN]

ابني يتعلم العنصرية

2008-10-29   8:27 م
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
المقالات
لا يوجد وسوم
0 9825

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/articles/22

المحتوى السابق المحتوى التالي
ابني يتعلم العنصرية
الأزمة الاقتصادية والمصفقون
ابني يتعلم العنصرية
مهند شاد أوغلو ... أيها المأفون أبى بني جلدتنا إلا أن تلتصق

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X