• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > صدرت الرواية (مغتربات الأفلاج) عن دار فراديس للنشر والتوزيع في مملكة البحرين،
2010-08-06  

صدرت الرواية (مغتربات الأفلاج) عن دار فراديس للنشر والتوزيع في مملكة البحرين،

+ = -
0 3467
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

صدرت أخيراً رواية (مغتربات الأفلاج) للروائية السعودية بشاير محمد عن دار فراديس للنشر والتوزيع في مملكة البحرين، وهي رواية تتناول حياة معلمات مغتربات في محافظة الأفلاج 320 كم جنوب الرياض عن طريق تسجيل وتدوين معاناة المعلمات، منها: اشتراط وجود الرجل كمحرم، وما يلاقينه من سوء معاملة من إدارة المدرسة ومن مكابدة عند مراجعتهن لإدارة التربية والتعليم، والرواية تجربة شخصية للكاتبة بشاير نشرتها في الزميلة”الوطن” العام الماضي، في صيغة مذكرات. وقد عمدت بشاير محمد في روايتها إلى اختيار اللغة السهلة والبسيطة واستخدام الكثير من المفردات والجمل العامية لإيمانها بأنها كانت ضرورة تقتضيها واقعية الرواية لأنها تحكي واقع معلمات مغتربات ويومياتهن بكل تفاصيلها الدقيقة في الألم والحزن والفرح والغيرة والحيرة والتذبذب.
فإلى نص الحوار:

”مغتربات الأفلاج” عبارة عن سيرة ذاتية وتدوين لحياة معلمات مغتربات لماذا كُتب عليها “رواية”؟

إن العلاقة بين السيرة الذاتية والرواية أمر بالغ التعقيد لذلك كانت هذه العلاقة مثيرة للجدل دائما، وقد تناولتها أقلام النقاد في كثير من البحوث والدراسات، واختيار أي أديب أو كاتب أن يحول سيرته الذاتية أو جزء منها إلى رواية يعد إنجازا مهما، لأن كتابته ستتحول من السياق التقريري الذي يهدف بالدرجة الأولى إلى التوثيق والتدوين إلى عمل إبداعي متكامل، لكننا سوف نقع في إشكالية كبيرة أيضا تناولها الكثير من النقاد كذلك وهي انزياح السيرة الذاتية بوصفها خطابا تفترض فيه الواقعية إلى خطاب سردي روائي متخيل، يحمل بعض مظاهر العمل الإبداعي كالاهتمام بجمال الصورة والتشبيه والاستعارة والمجاز … الخ، وهذا الأمر لا يعيب السيرة الذاتية ولا ينقص من الرواية، ففي عالم الرواية كذلك – بعيدا عن السيرة الذاتية – يلجأ الكاتب في أحايين كثيرة إلى الاستعانة بسيرته الذاتية في صناعة أبطال روايته أو شخصياته أو أحداثه، فيذوب في روايته منسرباً بين كل جزئياتها ومتشرباً بها فلا يمكن إدراكه أو تمييزه رغم تغلغله في كل جزء منها وهذا ما حدث معي تماما في رواية مغتربات الأفلاج، فأنا استفدت من خبرتي الشخصية في الاغتراب في هذه المنطقة ما يقارب ست سنوات، لكن الأحداث تروى على لسان البطلة شيخة وليست على لساني فأنا لست شيخة ولا حكيمة ولا ليلى ولا زهرة لكني موجودة فيهن جميعا، لأنني مغتربة من (مغتربات الافلاج).

ولأنك موجودة فيهن جميعاً، اتسمت ملامح شخصياتهن بعدم الضعف والاستسلام والخنوع، وهي الصورة النمطية التي يريدها المجتمع ويرسمها الإعلام عن المرأة،
فمن خلال مقالاتك الصحفية تتضح قوة شخصيتك من خلال جرأتك في الطرح الصحفي في نقد المسؤول أو إدارة حكومية، ولذا جاءت شخصيات الرواية واثقات وقادرات على التحدي ومواجهة قدرهن والمطالبة بحقهن مهما كلف الأمر كما في شخصية زهرة مثلاً…

لم تستمد شخصيات (مغتربات الأفلاج) قوتهن من السمات الواقعية أو الحقيقية لشخصية (بشائر) ولم أؤثر فيهن بشكل مباشر، وفي الرواية نفسها تورد البطلة شيخة على لسانها المبرر المنطقي لهذه القوة وتزرع تساؤلا مفاده هل تجربة الاغتراب هي التي جعلت من القوة سمة ملازمة للمغتربات يقتضيها ويفرضها الحدث الآني الذي يعشنه، أم أن الصفات التي تتمتع بها هؤلاء الفتيات وتشكل المكون الأساسي لشخصياتهن ومنها القوة بالرغم من اختلاف مشاربهن هي التي وحّدت بينهن في تحمل مشقة الاغتراب وعنت الغربة، فتقول شيخة في الرواية:” لكن ما لا يعرفه زوج زهرة ولا الكثيرون غيره أن لنا ولزهرة ولكل من خاضت تجربة الاغتراب بنجاح وبعزيمة وإصرار على صنع المستحيل، لنا جميعا إرادة تكسر الصخر وهمة لا ينال منها اليأس والفتور والإحباط”.

تم تصوير الرجل في رواية (مغتربات الأفلاج) أما أنه فقط يقوم بدوره كمحرم الأب كبير السن المرافق لابنته أو أنه طامع في الزواج من معلمة، أو إنه متشدد ومتسلط على المرأة وهو شخصية فهد “الشاب” التي ما إن تحولت عن مسارها الحياتي حتى كان مصيرها الموت، وكأنما رفضتْ الرواية أن يظهر الرجل “الشاب” بشخصية المتسامح والمحب والبطل ومن يصنع الفرح في من حوله.

سأخرج إن سمحت لي من دائرة المغتربات إلى الدائرة الأكبر، إلى البيئة الأم التي جاءت منها المغتربات جميعهن وهو (المجتمع) ، فالدور الأساس للرجل في مجتمع المرأة سواء كانت مغتربة أم غير مغتربة هو (دور المحرم) وهو الدور الأهم في حياة المغتربة تحديدا فقوانين الاغتراب تفرض المحرم كلازمة حتمية له حتى أن شيخة قالت في ثنايا الرواية لو سلمنا بهذا الأمر لأصبح مقابل كل فتاة موظفة رجل عاطل عن العمل، فسواء كان هذا الرجل كبيراً أو صغيراً محباً أو مبغضاً لابد أن يمارس دورة في الوصاية كـ (محرم) ، لكن من المفارقات المضحكة لدرجة الألم انه في الوقت الذي كان ولا زال وجود المحرم شرطاً للاغتراب فإن موته يعني نهاية الاغتراب وكلما كان غيابه محكوم بالأبدية كان النقل أسرع إذا فموت المحرم ضمان أكيد للنقل وبعده الطلاق، لذلك تندّر المغتربات المتزوجات فيما بينهن (كما ورد في الرواية) بفكرة طلب الطلاق من أزواجهن لحين الحصول على النقل ثم العودة من جديد، لكنني مع ذلك لم أغفل الرجل الداعم والمؤيد لقضية المرأة وذكرته في بداية الرواية.
أما التحول الظاهر في شخصية فهد الشاب المستبد فيحمل لغزاً لا نعرفه نحن قد يكون أخذ سره معه ورحل، وقد يكون هذا السبب هو ما خمنته شيخه نفسها وسمعها القارئ وهي تحادث نفسها به عندما قالت بعد مهاتفة أخيها فهد:” يبدو أنه سلم بالأمر وهو يرى نقلي وشيكا، أم تراه يدبر لي مكيدة ؟ هل سيقتلني كما قال ذات مرة ؟”
لكنها ورغم (قوتها) لم تواجه أخيها ولم تحتط لنفسها ، بل قالت:”والله ان كان قتلي على يد أحب الناس لي فلا ضير، أسأل الله أن يعفو عنه ويرحمني”، لكن إن كان ما خمنته صحيحاً لماذا لم ينفذه ؟ قد يكون بدا له أمر آخر بعد ذلك فتراجع. في نهاية الرواية تركت الحلقات مفتوحة وفيها خطاب مباشر للقارئ:”ختاماً أعزائي القراء أعتذر لكم لكل ألم سببته لكم …

لماذا هذا الإصرار على أن تكون الرواية مباشرة وبسيطة وكأنما هي أشبه برسالة مكتوبة إلى من يعنيه الأمر ولكن في قالب درامي؟.

أتفق معك في أن لغة (مغتربات الأفلاج) تميل إلى البساطة، عكس روايتي الأولى (ثمن الشوكولاته) والتي قال عنها النقاد أنها كتبت بلغة شعرية، وهذا الأمر كان متعمدا فالقارئ يعلم من تجربتي الأولى في الرواية ولكوني أكتب الشعر الفصيح ولي ديوان مطبوع ولي ديوان آخر كذلك تحت الطبع، إنني متمكنة من أدواتي الكتابية ولله الحمد، لكنني كنت أعد (مغتربات الأفلاج) لتحدٍ كبير، وهو أن تتوجه بخطابها لكل فئات المجتمع وطبقاته العمرية والاجتماعية والثقافية، لأنها رسالة ويجب أن تصل بوضوح إلى الجميع، كما أن هذا العمل يأخذ بيد القارئ ليلج به إلى أدق تفاصيل حياة المغتربات باختلاف مناطقهن وتوجهاتهن وثقافاتهن حتى يقف به على ما يسمى بحديث النفس أو صوت الضمير أحيانا، واعتماد اللغة النخبوية هنا أو (فصحنة) بعض الكلمات التي قيلت باللهجة الدارجة يفقدها رونقها والهدف منها.
وأعتقد إنني نجحت ولله الحمد، وفوجئت بأن أكثر المتفاعلين مع الرواية من أمهات المغتربات وأقاربهن، ومنذ صدور الرواية وكل الرسائل التي تصلني من القراء أو التعقيبات التي أتلقاها شفوياً تفيد أن قارئ الرواية لا يملك إلا أن يتفاعل مع المعلمات المغتربات فيضحك لضحكهن ويبكي إذا بكين وهذا هو رهاني في هذا العمل الذي أعتبره مختلفا عن مجرد رواية.

تتكرر في “الرواية” عبارة (على كل حال)، وهذا ظهور لصوت الراوي/ الكاتبة، وذلك يجعل القارئ ينفصل عن أجواء السرد وشخصيات الرواية و يذكّر القارئ بأنه يقرأ واقعا وليس خيالا. هل كان ذلك متعمدا في جعلها واقعا؟

صوت الراوي في (مغتربات الأفلاج) ليس صوتي إنه صوت شيخة بطلة الرواية والتي تطل عليكم بمذكراتها وتحكي للجميع ماذا حدث لها ولزميلاتها المغتربات في غفلة من الزمن .
لا يمكن الحكم على (مغتربات الأفلاج) بالخيال أو بالواقع فكما أسلفت في الإجابة على سؤال سابق أنها في خطابها السردي المتخيل تتماهى مع الواقع الموثق بشكل كبير لا يمكن إغفاله أو التنصل منه، ذلك لأنها نابعة من عمق تجربة عميقة مررت بها ولا أرغب في اجتثاثها والتخلص منها وكأنها لم تكن، لذلك جاء هذا العمل ليشاركني الناس في هذه التجربة بكل تفاصيلها التي تجد لها ما يوثقها.

كونها رسالة للمسؤول هل ترين أن القالب الروائي هو الخطاب الأنسب في وقتنا الحالي؟وهل تتوقعين أن المسؤول سيكترث لبعض ما جاء في الرواية، وسيتجاوب مع هموم وآلام المعلمات المغتربات؟

لن نختلف على كون الرواية القالب الأدبي الأكثر انتشاراً ووصولاً، لكن المسؤول ليس المعني الوحيد بهذا العمل وليس هذا هو هدف الرواية الأساسي وإلا لحولت هذه الرواية إلى (معروض) وقدمتها كمعاملة إلى أحدهم برقم وتاريخ، هدفي الأساسي هو إزاحة الستار عن معاناة هذه الفئة ليعلم المجتمع بأكمله ما تعانيه المعلمة المغتربة، وأن استدرج القارئ بأسلوب شيق بعيدا عن المباشرة والخطابية لينغمس مع مجموعة من المعلمات المغتربات في تفاصيل حياتهن اليومية المؤلمة بكل حذافيرها، حتى يتمنى أن لو كان بين هؤلاء الفتيات الضعيفات ليحمل عن إحداهن حملها الثقيل أو ليقدم مساعدة إلى هذه بنقل والدها الذي يوشك على الموت إلى المستشفى، أو لتلك التي فقدت أخيها على طريق موحش وعاشت محطمة نفسيا تشعر بالذنب تجاه أولاده ما يدفع القارئ إلى التساؤل عن الجرم الذي اقترفته هؤلاء الفتيات الطموحات ليزج بهن في أتون غربة لا ترحم نهشت أبدانهن ومستقبلهن وحياتهن الاجتماعية وأتت على أقاربهن فزوج وحيد وأخ فقيد وأطفال مشردون، هذا هو وجه الغربة البشع القبيح.

حسب الرواية فإن أحداثها كانت في العام 1420هـ، لماذا تأخرتِ في تسجيلها كل هذه السنوات؟

هذا التاريخ كان بدء اغترابي الحقيقي في محافظة الأفلاج، وكنت أدون مذكراتي بشكل شبه يومي وجميع من حولي يعلم بهذا الأمر، لكن بلورتها أو جزء منها إلى عمل إبداعي هو الذي تأخر، وأعتقد أنك لا يمكن أن تكتب انطباعا عن تجربة ما مررت بها قبل أن تنتهي لعل النهاية تحمل شيئاً جميلاً وقد استمرت غربتي لسنوات ست أو تزيد قليلا، إلا أن الفكرة كانت تراودني منذ زمن حتى وجدت تشجيعا ودعما من الأستاذ جمال خاشقجي في كتابتها، بعد أن اطلع على جزء منها وبدأت بالفعل بنشر جزء كبير منها على شكل سلسلة مقالات في (جريدة الوطن) وقد لاقت رواجاً واستحساناً من القراء، ونقلتها كثير من المواقع الالكترونية، حتى قررت طبعها بنسختها (الكاملة) بعد ذلك.

دعمت الرواية بآراء عدد من الكتّاب :عابد خزندار، سعد عطية الغامدي، عبدالله الشباط، هل قصدت تسجيل إعجابهم للترويج للرواية أم دعماً إعلامياً غير مباشر؟

هي رسالة مني لكل هؤلاء أقول فيها: (شهادتكم أعتز بها)
كما أنني احتفظ بكثير من آراء القراء واعتز بها كذلك، وحتى الذين أرسلوا منهم بأسماء مستعارة.

عرض عليك أحد منتجي الدراما أثناء نشر المذكرات في “جريدة الوطن” تحويلها إلى مسلسل درامي وتم الاتفاق في بعض الأمور لماذا لم يكتمل الاتفاق ولماذا رفضت العرض رغم أن ذلك سيكون من صالح الرواية ومن صالح انتشار اسمك إعلاميا؟ً

المنتج كان يرغب في قص الأحداث الكوميدية والسعيدة وتضخيمها وإغفال الجانب المأساوي في (الاغتراب).
لا يمكن أن أتاجر بقضيتي، ولم أرغب في تحويل مأساة (بشر) إلى مسلسل فكاهي كوميدي يضحك الناس عليه وتضيع القضية بين تهريج الممثلين، مع أنني لازلت أتمنى أن تسلك رواية (مغتربات الأفلاج) مسارا يقربها من الناس أكثر .

بعد أن منعت رقابة المطبوعات في وزارة الثقافة والإعلام فسح الرواية في شهر ابريل الماضي، وعد الوزير د. عبدالعزيز خوجة بالتجاوب والنظر في أمر الفسح، لكنك الآن أصدرت الرواية من خارج المملكة لماذا هذا الاستعجال ألم تتوقعي تجاوباً سريعاً من الوزير؟

قبل الإجابة على هذا السؤال اسمح لي أن أتوجه بخالص الشكر لوزيرنا المثقف الدكتور عبد العزيز خوجة وللموقع الإلكتروني “وكالة أخبار المجتمع السعودي” التي احتضنت أخبار الرواية قبل صدورها من أول المنع وحتى وصول صوتها إلى سعادة الوزير، وأعتقد أننا محظوظون جدا في الوسط الثقافي والأدبي لوجود وزير على هذا القدر من الوعي والحصافة والتفاعل مع قضايانا الأدبية والثقافية، وقد ثمنت لسعادة الوزير ولا زلت تجاوبه السريع مع قضيتي بمجرد نشر خبر المنع في الوكالة، وأنا وإن كنت قد طبعت الرواية في مملكة البحرين فإنها لازالت تنتظر على الحدود لتدخل إلى حيث يجب أن تكون .

كان إصدارك الأول (خيلاء العتمة 2006) ديوان شعري، ولكن تواجدك في الساحة الثقافية كروائية من خلال (ثمن الشوكولاته2007) والآن (مغتربات الأفلاج 2010)، هل لقب الروائية هو أكثر شهرة من الشاعرة، حيث ما تموج به الساحة من ترحيب بالرواية خاصة (الرواية السعودية) وما يصحب ذلك من متابعة نقدية للرواية أكثر من للشعر؟

بالفعل كان إصداري الأول ديوان شعري، لكني لاقيت ترحيباً لم أتوقعه في الوسط الثقافي كشاعرة ولا زلت ولله الحمد، وقد حظي الديوان (خيلاء العتمة) بقراءات نقدية متعددة وعلى إثر صدور هذا الديوان تلقيت شهادة الشاعر الأحسائي المخضرم مبارك بوبشيت، التي أقامت الدنيا ولم تقعدها عندما قال بعد أن قرأ الديوان (لم أر شاعرة في الأحساء سوى بشائر محمد) كما أنني أعد حالياً لطباعة ديواني الثاني والذي أحسبه سيكون مفاجأة للوسط الشعري كذلك، وكذلك كنت محل احتفاء بعد صدور ثمن الشكولاتة، لكن ورغم الاحتفاء الذي لقيته في عالم الرواية كذلك إلا أنني لازلت اعتز بشاعريتي وأفضل لقب شاعرة أكثر من روائية، لأنني اكتشفت أنني شاعرة في مرحلة عمرية مبكرة جدا، بينما لم أعرف أنني قادرة على كتابة الرواية إلا متأخرة، وبعد أن تجولت كثيرا في عالم الرواية والروائيين.

صدرت الرواية (مغتربات الأفلاج) عن دار فراديس للنشر والتوزيع في مملكة البحرين،

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/22451

المحتوى السابق المحتوى التالي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
مدير الدفاع المدني المقدم فهد الفيصل يتمتع بإجازته السنوية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
خطبه مؤثرة للشيخ عبدالعزيز بن وحيد اليوم الجمعة 25/8/1431هـ مقطع صوتي

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X