صحيفة الأفلاج الإلكترونية
كتبه : رئيس التحرير
لخدمة محافظة إستطاع المواطن حسن ظافر حسن آل ظافر من مدينة الأحمر نشر مطالبات للمحافظة كثيرة منها مقالات في جريدة الرياض ومنها مقالات في جريدة الجزيرة وتم نشر مقال له من أكثر من 11 سنة 1420 ,السبت 22 محرم بجريدة الجزيرة ويوجد للزميل حسن ال ظافر عدة مقالات في صحف أخرى .صحيفة الأفلاج الإلكترونية تسئل الله التوفيق ومزيد من الإبداع .
ولقد جاء في مقال ال ظافر
للرئاسة العامة لتعليم البنات جهود في محافظة الافلاج حيث تطور وتقدم تعليم الفتاة وتم افتتاح كلية متوسطة مؤخرا خرجت العديد من المعلمات للحاجة الماسة لهذه المحافظة ومدة الدراسة بها سنتان والان ولرغبة خريجات الثانوية العامة في هذه المحافظة لمواصلة دراستهن في تخصصات فرعية كالفيزياء والكيمياء والاحياء والجيولوجيا واللغة الانجليزية وفروع اللغة العربية وفروع المواد الاخرى ولعدم وجود هذه التخصصات فانهن يناشدن معالي الرئيس العام لتعليم البنات بتحقيق هذه الرغبة حيث ان بعضهن ولتحقيق رغبة مواصلة التعليم اما يغتربن في الرياض او يواصلن الدراسة في الكلية لذا انقل هذه الرغبة الملحة لمعالي الرئيس العام لتعليم البنات باضافة تخصصات فرعية للمواد تحقيقا لرغبة خريجات الثانوي بمحافظة الافلاج.
كما طالب الأستاذ عبدالله دخيل الله الكلثم
وقال الكلثم : متى نسمع رنين الجوال في محافظة الأفلاج
لا شك ان خدمة الهاتف الجوال تعد الآن من الضروريات في هذا الزمن الذي كثرت فيه المشاغل فأصبح حاجة ملحة، ومحافظة الافلاج لا تزال تفتقر الى هذه الخدمة التي تأخرت كثيرا، ونحن نناشد المسؤولين القائمين على وزارة البرق والبريد والهاتف وشركة الاتصالات السعودية وعلى رأسهم معالي الوزير علي بن طلال الجهني الحريص جدا على تلبية حاجات المواطن ضمن المسؤوليات المنوطة به، واملنا في الله سبحانه ثم فيه كبير جدا في تحقيق ما نريده في تقديم هذه الخدمة الضرورية, والله يرعاكم.
كما طالب الأستاذ سعود بن عمر الرشود قائلاً
ان اهالي محافظة الافلاج وخاصة الذين يطلبون ايصال التيارالكهربائي الى منازلهم او مزارعهم يعانون من الانتظار شهورا عديدة مع ان بعضهم في امس الحاجة الى سرعة ايصال التيار الى منازلهم او مزارعهم للحاجة الماسة وبما ان الكهرباء اصبحت مثل الدواء للمريض لا يمكن الاستغناء عنه في مثل هذه السنين التي نعيشها من تطور في جميع مجالات الحياة بفضل الله ثم بفضل حكومتنا الرشيدة والقائمين عليها في جميع المجالات.
الا ان ايصال التيار الكهربائي بمحافظة الافلاج الى المنازل او المزارع او اية مصلحة اخرى يتطلب وقتا طويلا.
لذا فان املنا في الله ثم في معاليكم بايجاد الحلول العاجلة في فك معاناة المواطنين بالافلاج من هذه المشكلة التي اصبحت الهاجس الاكبر لمن اراد ان يبني بيتا او مزرعة ويريد ايصال التيار الكهربائي.
كما طالب الأستاذ عبدالعزيز المواش
البشرى لم تتحقق في الأفلاج
عزيزتي الجزيرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,, وبعد
على صفحة (عزيزتي الجزيرة) من جريدتنا الغراء وبتاريخ 3/9/1419ه قرأنا البشرى السارة لاهالي محافظة الافلاج بقرب ايصال خدمة الجوال ومن ذلك الحين الى وقتنا هذا لم يتحقق ذلك.
ونظراً لحاجة اهالي المحافظة لهذه الخدمة لترامي اطرافها مع كثرة قراها فاننا نرجو من المسؤولين النظر في هذه الامر عاجلا وبخاصة ان كثيرا من القرى لم تصلها خدمة الهاتف بعد.
هذا ولا يفوتنا ذكر جهودهم في تحقيق ما يخدم الوطن والمواطن فسدد الله خطاهم لكل ما يحبه ويرضاه.
ولكم خالص الشكر,.
وصحيفة الأفلاج الإلكترونية تقدم جزيل الشكر لهؤلاء الرجال الذين خدمو محافظة الأفلاج بمطالباتهم للمحافظة وللمصلحة العامة
وإليكم قصاصه من جريدة الجزيرة قبل أكثر من 11 سنة 1420هـ حسن ال ظافر

التعليقات 2
2 pings
2010-08-07 في 10:10 م[3] رابط التعليق
شكرا لهم على ما قدموه وما طالبوا به
2010-08-07 في 4:57 م[3] رابط التعليق
ومتي ننتهي من العمالة السايبة في المحافظة التي سيطرت علي جميع خدمات المواطن
واصبحت لها الكلمة وتسر وتمرح في الاسعار و اهل البلد نايمين والجهات المعنية ملتزمة الصمت