• المعرض القادم
  • الرئيس التنفيذي
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • تواصل معنا
  • الشركاء
  • البرتوكولات
    • المعارض
  • الدخول | التسجيل
    • تسجيل جديد
    • دخول الأعضاء
    • فقدت كلمة المرور

بحث

منصة مواسم الرياض
 

منصة مواسم الرياض

- منصة مواسم الرياض -

للمعارض والمؤتمرات

اعلان واجهة

منصة مواسم الرياض > الأخبار > أخبار المعارض والمؤتمرات > “سبق” ترد على “الرياض”: الحقائق أقوى من “التحريض”
2010-08-22  

“سبق” ترد على “الرياض”: الحقائق أقوى من “التحريض”

+ = -
0 1610
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
صحيفة الأفلاج الإلكترونية 

سبق – الرياض : هذه المرة ترد ” سبق ” على صحيفة ” الرياض” ، و السبب لا علاقة له بأشخاص أو مواقف ، وإنما بداعي مهني بحت، حاولت الصحيفة العريقة أن تغطي عليه بإتباع سياسة ” الهجوم خير وسيلة للدفاع”، متصورة أن إلقاء الإتهامات وإثارة التحريض وإطلاق الجمل الفضفاضة ، سيخفي حقيقة الخطأ الجسيم الذي وقعت فيه حين نشرت بياناً مجهولاً ومسيئاً لأحد القضاة .

لقد شعر العاملون في “سبق” بالدهشة ، وهم يقرأون ما نشرته “الرياض” أول من أمس بعراقتها المشهودة , من تقولات لا أساس لها من الصحة ، ثم زادت الدهشة عندما قالت الصحيفة إنها ترصد لـ” سبق ” ما سمته ” تجاوزات لا تقبلها الدولة”, دون أن تحدد لقرائها لا المقصود بـ ” التجاوزات” ، ولا ما تعنيه بكلمة ” الدولة “، وهو أمر يسيء للصحيفة العريقة ، فالدولة – كما عهدناها – لا تلقي بأسرار قبولها أو غضبها لأي صحيفة ، ولكنها – ومن باب المكاشفة التي عودتنا عليها – تقول كل ما لديها لصاحب الشأن في وجهه ، دون أن تعتمد على وسيط أو ” موضع لأسرارها “.

كذلك بدت ” الرياض” المعروفة برصانتها في التعامل متعالية على غير عادتها، رافعة سيف الافتراءات في وجه “سبق ” دون أن توفر له غمداً من الأدلة المقنعة ( ولا نقول الصادقة ) ، بل أنها زادت على ذلك فوقعت في تناقض يكشف ضعف حجتها ، فقد قالت إنها (لايهمها أمر سبق) ، لكنها أتبعت ذلك بحديث عن “سبق “.. والسؤال هو: ماذا لو كانت الرياض ” مهتمة حقاً؟.

لقد أفردت الرياض، مساحة للطعن في مصداقية ” سبق” ، والتشكيك في ” مصادر تمويلها ” و”توجهاتها” بلغة أقرب ما تكون لأساليب الوشاة في الأزمان السحيقة ، متناسية أن ألف باء المصداقية يقول: ” البينة على من أدعي ، و اليمين على من أنكر “.

وبما أننا نملك البينة ، فمن حقنا أن نقول أن ” الرياض ” استخدمت كل ما سبق ، كي تمرر نفياً غير صحيحا لما نشرته “سبق ” عن قيام رئيس تحريرها الأستاذ تركي السديري بالاتصال بالشيخ ياسر البلوي “قاضي محكمة صامطة” , للإعتذار عن البيان المسيء الذي نشرته الصحيفة .

مهنياً ، كانت “سبق” تفضل أن تركز ” الرياض ” على هذا الموضوع ، لأن الحديث عنه يضمن لها الحفاظ على وقارها ، حتى حين نثبت أن نفيها كاذب، وأن ما حدث هو بالضبط ما نشرته ” سبق ” لا ما حاول كاتب “التوضيح الفضيحة” أن يمرره في قالب تحريضي، لم يضر “سبق ” بقدر ما أضر من نشره .

وحتى نقطع الشك باليقين في هذا الجانب المهني ، نؤكد أن جميع ما نشرته “سبق” موثق لديها من مصدره, فالشيخ ياسر البلوي تلقى إتصالاً من الأستاذ تركي السديري يعتذر له , بل اتصل به مرة في الصباح ، فلما لم يجده عاود الاتصال به بعد صلاة التراويح وتحدث معه ، مؤكداً أنه لا يقبل نشر هذا البيان المسيء, وأنه وجه بالتحقيق مع مدير التحرير المسؤول عن القسم الثقافي.

ونؤكد أن اتصال الأستاذ تركي السديري بالقاضي البلوي فيه علو من مكانة “شيخ الصحفيين السعوديين” وليس انتقاصاً منه, ولا نعتقد أن الأستاذ تركي يقبل بالإساءة لقاض سعودي أو تجريحه؟

وزيادة في مصداقية”سبق”، والتي جعلتها في صدارة المواقع الإخبارية الأكثر زيارة من المملكة متجاوزة صحيفة ” الرياض” طبقاً لموقع “اليكسا” بفارق يمكن لمن يطلع على الإنترنت أن يعرفه ، اتصلت “سبق” بالشيخ ياسر البلوي، فأكد مجدداً أن السديري هاتفه معتذراً عن البيان المسيء الذي نشرته “الرياض” , بل قال حرفيا : “الأستاذ تركي السديري اتصل بي مرتين الأولى في الساعة الحادية عشرة والنصف قبيل صلاة الظهر , ولم استطع الرد , والثانية الساعة العاشرة و50 دقيقة بعد صلاة التراويح , ورددت عليه واعتذر لي عن الخطأ الذي تم بنشر “الرياض” البيان الذي أساء لي , وتحدث عن بعض الأمور ..” .

جاء هذا التأكيد ، بعد ما نشرته ” الرياض” ، ولا ندري كيف ستواجه الصحيفة التي تربت أجيال من الصحفيين السعوديين عليها، قرائها في قابل الأيام ، كما أننا لا نعرف هل سيصر من كتب التوضيح المسيء على الاحتماء بلغة الإساءة والتشكيك ، دون الالتفات للواجب المهني الذي يفرض عليه أن يعتذر مرتين ؛ الأولى على نشره البيان المسيء الأقرب إلى المادة مدفوعة الأجر, والذي جاء رداً على مقال للقاضي البلوي نشرته صحيفة ” الوطن” , وهو نفس المقال الذي أعادت “الرياض” نشره يوم الخميس الماضي، والثانية على ما ذكره في حق “سبق ” والتي يعلم الجميع أنها – وخلال ثلاث سنوات كلها توهج – لم تعبر إلا عن صالح الوطن والمواطن ، منطلقة من الثوابت التي تجمع أبناء هذا البلد الكريم ، تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده .

هذا عن القضية التي أثارت الزميلة ” الرياض” ، أما التعقيب الذي طال ” سبق” ببعض الافتراءات ، فيعز على من يحب صحيفة ” الرياض ” أن تأتي لغته بهذا المستوى ..فمنذ متى وصحيفة ” الرياض” تحرض وتتعالي وتستكبر على غيرها من العاملين في الوسط الإعلامي ؟. و منذ متى اعتزلت الرياض مهنيتها لتتفرغ لتحرير ” الوشايات ” ؟.

وماذا يعني أن تكتب “الرياض” أن لديها “رصداً لتجاوزات موقع سبق التي لا تقبلها الدولة “؟. وهل انتزع محررو الصحيفة العريقة اختصاص وزارة الثقافة والإعلام ومسؤولياتها , كجهة تستظل بظلها جميع وسائل الإعلام السعودية , ويحتمي بها جميع الصحفيين السعوديين الذين ينظرون لرئيس تحرير”الرياض” الأستاذ تركي السديري باعتباره حامياً لهم كرئيس لهيئة الصحفيين السعوديين .

ثم ماذا تعني مقولة ” تجاوزات لا تقبلها الدولة” ؟.

هل دقق المحرر في هذا النص قبل أن ينشره ليدرك خطورة مضمونه ، أم أنه نصب نفسه ممثلاً للدولة , ومتحدثا باسمها , دون أن يكلفه أحد بذلك؟.

لهذا المحرر نقول:” إن الدولة بهيبتها وحضورها في كل المواقع لا تحتاج للوشاة، فهي دولة مؤسسات لا مكان فيها للمحرضين أو أصحاب البلاغات الوهمية ؟!. ونحن في ” سبق ” نعرف تماما هذه الحقيقة ،و نسعى – من خلال التركيز في مهمتنا المهنية – لدعمها و تأكيدها ، انطلاقا من قناعتنا بأن الصحافة في المملكة محمية بتوجيهات القيادة الرشيدة ، وبما تؤديه في خدمة المجتمع ، لا بالتحريض على منافسيها

“سبق” ترد على “الرياض”: الحقائق أقوى من “التحريض”

أخبار المعارض والمؤتمرات

وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/23261

المحتوى السابق المحتوى التالي
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
باحثة ألمانية: انسوا نظرتكم القديمة.. المرأة السعودية غيرت واقعها
صحيفة الأفلاج الإلكترونية
للسنة الثانية على التوالي صحيفة الجزيرة الراعي الإعلامي لإحتفالات الأفلاج

للمشاركة والمتابعة

أضف تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

منصة مواسم الرياض

Copyright © 2026 alriyadh900.com All Rights Reserved.

المشاركات والتعليقات المنشورة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل الرأي الرسمي لمنصة مواسم الرياض.

Powered by Tarana Press Version 3.3.1
برمجة وتصميم ترانا لتقنية المعلومات | ترانا بريس
By continuing to browse this site, you agree to our use of cookies.
X