صحيفة الأفلاج الإلكترونية :
الخبر، تحقيق-عبير البراهيم
في واقع المجتمع الذي نعيش فيه تبرز أكثر القضايا التي تصبح فيه مثار جدل ونقاش، فالناس يحبون كل مايثير الفضول لديهم وربما كل مايكشف المستور، حتى تحول المجتمع بفعل انعدام قيمة «الستر» كقيمة أخلاقية موجودة في قلب المبادئ الدينية إلى مجرد كلمة تقال في مواقف قليلة جداً، والبحث عن الفضائح وكشفها وتناول أعراض الناس أصبح السائد بين الأوساط المختلفة والمتعددة حتى أصبحنا نجد «الفضيحة» موجودة في المجتمعات الأسرية والمحيط الوظيفي وعلى صفحات الانترنت وعبر المواقع المختلفة وشاشات الجوال!، حتى وقع المجتمع رهينة الفضائح المتداولة بين الجميع، وربما لم يسهم الجاهل وحده في نشرها!. والبعد عن «مفهوم الستر» لم يقتصر على الأفراد، وإنما حتى بعض الجهات المعنية بشكل أو بآخر ساهمت في شيوع القضايا المتعلقة بالستر، من خلال التعامل مع بعض القضايا الأخلاقية والمالية تحديداً..
هل من العدل «الستر» في القضايا الأخلاقية على الفتاة وإحالة الشاب إلى الشرطة؟
في الحلقة الأولى من ملف «الفضيحة الصفراء.. مسؤولية من؟»، نقف على مفهوم «الستر» شرعاً وقانوناً واجتماعياً؛ لنبحث عن الخلل الموجود في التعاطي مع قضايا الستر والتي أسقطت أعراض الكثيرين، وانتهكت حرمة البعض وحرمت الرحمة على المسيء، حتى جاء المجتمع فاقعاً في أطروحاته، ناصباً نفسه الجلاد والحكم ب»نشر الفضيحة والاستلذاذ بها»، فليس الهدف هنا الدعوة إلى الستر عن الخطأ، وإنما الطرق المثلى لعلاجه دون فضيحة، والذي يقودنا إلى السؤال عن خلق الستر؟، ومن أي الأبواب لا بد أن نفصل في قضية الفضيحة التي أصبحت فاكهة المجتمع التي يحبها؟.

التعليقات 3
3 pings
2010-10-24 في 5:54 ص[3] رابط التعليق
يا أخي يا مملوح الأفلاج تبغى بعد إن البنت تنفضح يكفي تآخذ جزاها ويكفي معاملة اهلها لها بعد الفضيحة
بعد تبغى إنها تنفضح عندالناس
يا اخي خاف ربك الشاب ينسون له الزله والمجتمع يسامحه وينسي
لكن البنت المجتمع لن يغفر لها ولن يسامحها ولاينسى لها الزله
كن واقعي وانا اخوك ولاتكون ظالم
الله يستر على بنات المسلمين من الذئاب الضاله تنخدع بهم وتقع في الخطيئة
2010-10-22 في 6:17 م[3] رابط التعليق
البنت تأخذ جزائها ويستر عليها والشاب السيف الأملح خخخخخخخخ
2010-10-22 في 11:48 ص[3] رابط التعليق
الله يكفينا الشر
ويستر على أخواننا المسلمين