دائماً ماتردد هذه الكلمة ( بلعون فلان صويدز ، بلعون مابه أحد فيذا ) وحتى بعض الشعراء في قصائدهم يقولونها وبعد بحث على فتوى لأحد المشائخ وحول هذه الكلمة قال الشيخ بكر أبو زيد رحمة الله في ” معجم المناهي اللفظية “في تقرير للشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله لما سُئل عن قول : بالعون فأجاب : هذا صريح في الحلف بغير الله ، وليس الظن أنه يعني : بعون الله ، والله أعلم . وقيل ” عون ” اسم صنم كان في اليمن ، فيكون هذا من القسم به ، كقول الجاهلية الأولى : ” باللات والعُزّى ” وهذا شـركٌ بيّـن . انتهى . فليحذر الجميع
وصلة دائمة لهذا المحتوى : https://alriyadh900.com/archives/28491
المحتوى السابق المحتوى التالي
أضف تعليقاً إلغاء الرد
يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

التعليقات 1
1 ping
2010-11-30 في 8:32 م[3] رابط التعليق
لا بلعون
و
لابلاتي
و
بلعون أن أهل الافلاج يكررونها أسف نسيت من كثر ما سمعتها
الحقيقة أنها موجوده وتتكررشبه يومي ولكن يكفينا حديث المصطفى صلى الله عليه وسلم ( أنما الأعمال بالنيات وإنما لكل أمرئ ما نوى )
واعتقد أن ما فيه أحد يشك في نوايا الشيبان اللي يرددونها فهم يذكرونها من باب النفي وأنكار فعل أو حدوث الشئ