واس الرياض: أوضح الرئيس التنفيذي لمركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض المهندس عبدالله بن عمران العمران أن ما حدث من تسربات في المركز أمس من جراء الأمطار الغزيرة التي هطلت على مدينة الرياض كان طفيفاً، وما ترتب عليه من أضرار كان محدوداً، خلافاً لما تناقلته بعض المصادر الإعلامية.
وقال المهندس العمران إن ما شهدته الرياض أمس من أمطار غزيرة صاحبها كميات كبيرة من البرد كان له أثره في سير العمل بالمركز وأجنحة معرض الرياض الدولي للكتاب الذي اختتم أمس الجمعة. لافتاً إلى أن الإدارة لم تتسلم المركز بعد من المقاول بصورة نهائية رسمية لعدم اكتمال بعض مرافقه وضرورة التحقق من كفايته العملية والفنية.
وبيّن العمران أن تسلم المركز من المقاول من الناحيتين الفنية والعملية قد امتد نوعاً ما بسبب الطلب الكبير والمتزايد على خدماته وتشغيله منذ أن قامت بعض مرافقه الأساسية قبل ما يزيد على سنتين. مؤكداً أن إنشاءه جاء ليلبي احتياجات قائمة ومُلحّة وعاجلة لوجوده؛ كي يغطي النقص الحاصل في هذا الميدان.
وفي الوقت الذي أكد فيه العمران تفهمه لبعض ردود الأفعال التي صدرت ولظروف العارضين وحرص القائمين على معرض الرياض الدولي للكتاب، وكذا إدارة المركز على تحقيق القدر المؤمل من النجاح، أوضح أنه تمت معالجة ما حدث في حينه وَفْق الخطط المعتمدة لمواجهة الحالات الطارئة باحترافية تامة، وبالتنسيق الكامل مع إدارة الدفاع المدني التي كانت موجودة آنئذ. وقال إن الإدارة الفنية تمكّنت من إزالة كمية كبيرة من المياه في وقت قياسي؛ نظراً إلى أن المركز يمتلك فِرَقاً فنية مُدرَّبة ومؤهَّلة ولديها القدرة على مواجهة الأزمات والطوارئ والمعالجة الفورية لها، وهو ما حدث بالفعل.
وأكد أن تسلم المركز من المقاول بشكل نهائي سوف يتم بعد تفادي كل ما يمكن أن يُلحظ من قصور في التنفيذ والأداء بما يضمن عدم تكرار ما حدث، ولاسيما أن طبيعة العمل بالمركز وصالات العرض فيه تتطلب حراكاً إنشائياً خاصاً يقوم على أساس التشييد والإزالة المستمرَّيْن وَفْق تقنيات ومواصفات حديثة ومتغيرة.
