تحدث المشرف التربوي بتعليم الأفلاج الأستاذ راشد بن ادريس آل دحيم قائلاً :لقد تابعت كغيري اللحظات التي عاشها الشعب السعودي قبيل وصول خادم الحرمين الشريفين وأثناء الوصول وبعده ، أطفال ورجال ونساء لم تمنعهم حرارة شمس العاصمة عن الوقوف لساعات في انتظار مرور قائدهم من جوارهم والتمتع بنظرة سريعة لموكبه ، وتابعت عبر شاشات التلفاز مظاهر الفرح التي اجتاحت أرجاء وطننا الغالي وتابعت عيناي مباشرة ظهور الفرحين للتعبير عما في أفئدتهم داخل محافظة الأفلاج
وقال إنه فرح بالعودة الميمونة لقائد المسيرة سليما معافى وفرح بالتلاحم بين الشعب وقيادته ، مشيراً إلى أن هذا الفرح لم يأت من فراغ وذاك السهر الذي طال مملكتنا الغالية إلى فجر الخميس لم يكن غريبا على مواطني المملكة بل لما لهذا الملك من مكانة داخل قلوب شعبه صغيرهم وكبيرهم ، وأكد بأن هذه الأفراح كانت ردا على كل من يحاول أن يعكر صفو لحمة الشعب حول قيادته من الناعقين خلف الشاشات لا هم لهم سوى إحداث شرخ بين ولاة الأمر وشعبهم ، وأكد بأن ذلك من أكبر المستحيلات .
