أعرب مشرف التقنيات بتعليم الأفلاج الأستاذ عثمان بن عبدالله العثمان عن سعادته بسلامة خادم الحرمين الشريفين من العارض الصحي وعودته إلى أرض الوطن.
وقال إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز هو صقر العروبة و ملك الإنسانية ، أب رحيم و قائد محنك ، فرض حبه و تقديره على الجميع طواعية بلا صخب أو عويل ، واستطاع ببساطته و تلقائيته أن يجمع القلوب حوله ، فهو متواضع غاية التواضع ، ودود و حنون ، يملك من الخصال الحميدة عدد شعر رأسه ، تشعر و أنت تراه بقدر من العطاء المتدفق ينساب بهدوء من مشفق و مولع بشعبه و ذويه ، يأنس بالناس و يسعد بقربهم ، يبتهج إذا رآهم واحدا واحدا في راحة وطمأنينة ، ويحزن لمصابهم وما يكدر صفو عيشهم ، يقف مع الجميع بالعون والمؤازرة.
وقال إن رجاله الأفذاذ من أبناء وطنه أخلصوا له النصح ووقفوا إلى جانبه صفا متماسكا لما رأوا فيه من تفان و إخلاص و روح متألقة مقدامة ، جعلتهم يقدمون نفوسهم رخيصة فداء له و لوطنهم الغالي على نفوسهم و ذواتهم ، مؤكداً بأن هذا هو الولاء شاخصاً للعيان في صورة خالية من التزلف والتملق ، لا يحركه هاجس الرعب ولا تمليه نزعات النفس المضطربة.
