نشر في الزميلة “سبق” من قبل الزميل على العرجاني خبراً عن مدى الإهمال في مكتب العمل والعمال بالأفلاج جاء فيه اشتكى أهالي محافظة الأفلاج من ضعف الخدمات التي يقدمها مكتب العمل في المحافظة، ورفضه استقبال معاملاتهم التي تختص باستخراج الرخص، بحجة أنه لا يوجد لديهم موظفون يعملون على الحاسب الآلي، رغم أنه مضى عام كامل على مباشرة بعض الموظفين أعمالهم في المكتب حالياً، ولكنهم مراقبون للعمالة فقط ولا يجيدون الكتابة على الأجهزة الإلكترونية.
وقال بعض الأهالي في حديثهم لـ”سبق” إن مكتب العمل في الأفلاج بدأ بفصول من المعاناة، وظل عليها حيث تم استئجار المبنى قبل 3 سنوات ولم يباشر موظفوه العمل إلا قبل عام واحد، وبإمكانية ضعيفة، ووجوده حالياً كعدمه، بل إن وجوده بهذا النهج أصبح عالة علينا، خاصة أن مكتب العمل بالخرج رفض استقبال أي معاملة من الأفلاج لوجود هذا المكتب الذي أسموه على حد قولهم “مكتب الكسل”.
وأوضح رئيس المجلس البلدي في الأفلاج مرضي الحبشان أن مكتب العمل في المحافظة يعاني من نقص حاد في الموظفين، وفي الخدمات التي يقدمها، والأدهى والأمر من ذلك أنه يفتقد جميع أدوات الاتصال، حيث لا يوجد به خطوط هاتف ولا فاكس، وما يرد من خطابات لهذا المكتب الحكومي أستقبله على فاكسي الشخصي، ومن ثمَ أقوم بإيصاله لهم.
وأشار إلى أنه قام بمراجعة الوزارة أكثر من مرة، وخاطب وزير العمل عادل فقيه بهذا الأمر، حيث “كشفنا له تعطل معاملات أهالي الأفلاج في مكتب العمل في المحافظة” وإلى الآن لم نر أي معالجة لهذا الوضع المزري، ورغم نقص العاملين في هذا المكتب إلا أنه اتضح لنا أن هناك موظفاً تمت ترقيته في تاريخ 30 /10 /1430هـ، من مكتب العمل بمحافظة وادي الدواسر إلى مكتب العمل بالأفلاج بمسمى مسجل معلومات، وإلى الآن لم يباشر عمله، فهذا دليل على أن هناك تلاعباً واضحاً، وأملنا في الله – سبحانه وتعالى- ثم في وزير العمل لإيجاد حل يعالج هذا الكسل الذي يواجهه مكتب محافظتنا.
