قال الشيخ عبدالعزيز السلامة القاضي بمحكمة الأحمر في مقال له اليوم اللذي تم نشرة بعنوان ذلك المخلوق العظيم وتطرق المقال الى الضرر من الجمال السائبة ومن فوائد الأبل وإن من الضرر الواقع من تسييب الإبل في كل مكان، مما يحصل بها قتل الأنفس وهدر الأموال، والتي يمكن رفع الضرر في ذلك إما بعقلها وإما بأن يجعل لها رعاة، والنبي صلى الله عليه وسلم السلام أمر بحفظها وعدم إهمالها بين الزروع والنخيل وطرقات المسلمين ، وإن من يترك إبله مسيبة في الطرقات آثم بذلك فروى الحاكم بسنده عن أبي سعيد الخدري- رضي الله عنه- عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: { لا ضرر ولا ضرار، ومن ضار ضره الله ومن شاق شق الله عليه }، وإن من توفيق الله للعبد وسعادته كف أذيته عن المسلمين، ومن شقاوته عدم مبالاته في إيصال الضرر للمسلمين، كيف وقد أخبر عليه الصلاة والسلام أن إماطة الأذى عن الطريق من شعب الإيمان، فما بالك من جعل إبله في طرقات المسلمين ليل نهار ولا حول ولا قوة إلا بالله، ليعلم كل مسلم أن من عزل حجرا أو شوكة أو عظما عن طريق الناس فقد سعى لنفسه بالأمان وقال صلى الله عليه وسلم:{ بينما رجل يمشي بطريق إذا وجد غصن شوكة فأزاله فشكر الله له فغفر له وأدخله الجنة} فرحم الله عبداً كف أذيته عن المسلمين، وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم.
http://www.alaflaaj.com/articles.php?action=show&id=410
http://www.alaflaaj.com/news.php?action=show&id=3206
