بعد أن صعدت هجرة العجلية مطالباتها وذلك من خلال “صحيفة الأفلاج الإلكترونية قامت يوم أمس بتصعيد مطالباتهم عبر الإعلام في توسع لكي يصل صوتهم الى الجهات العليا في وزارة التربية والتعليم لعل أملهم في إفتتاح مدرسة ثانوية تحمي أبناءهم جاء ذلك في الزميلة “سبق” من قبل الإعلامي علي العرجاني قال فيه ناشد أهالي مركز العجلية “110 كلم جنوب محافظة الأفلاج” مسؤولي وزارة التربية والتعليم سرعة التدخل وافتتاح مدرسة ثانوية بمركزهم حفظاً لدماء أبنائهم الطلاب والطالبات، التي باتت تُهدر على الطرق السريعة أثناء توجههم لمدارسهم بمركز البديع، على بُعد 180 كم ذهاباً وإياباً، الذي يحظى بمدارس ثانوية للجنسين.
وكان أهالي المركز قد استيقظوا صباح الاثنين الماضي على نبأ حادث مروري تعرض له أربعة من أبنائهم قبيل وصولهم لمدرستهم في البديع، وإصابة اثنين منهم بحالة غيبوبة تامة، نُقلا إثرها لمستشفى الشميسي بالرياض، وما زالا يخضعان للعلاج، فيما أُصيب الآخران بإصابات متفرقة، نقلا بسببها لمستشفى الأفلاج، وخرجا منه بعد تماثلهما للشفاء.
ومن جهته قال أحد سكان البلدة، وهو الشيخ علي بن منيخر الخضران: “حكومتنا حفظها الله لا تألو جهداً في دعم التعليم في جميع مناطق السعودية، ونحن نناشد وزير التربية والتعليم حل هذه المعاناة التي أصبحت هاجساً مخيفاً للأهالي صباح كل يوم”.
وتحدث ظافر بن سعد، قائلاً: “لماذا لا تفتتح ثانوية في العجلية أسوة ببعض القرى البعيدة عن المحافظة، خاصة أن بلدتنا يوجد بها عدد كبير من الطلاب والطالبات، وشروط افتتاح مدرسة ثانوية منطبقة عليها، ونحن مستعدون لتوفير طلبات المدرسة، ويمكننا تقديم أرض لهم”.
وأضاف عبر “سبق”: “نطالب المسؤولين بالتحرك لحل هذا العائق؛ حيث إن بعض الأهالي رفض تعليم أبنائه بعد تعرض بعضهم لحوادث مرورية سابقة؛ ما أدى لبقاؤهم دون تعليم في منازلهم وإهدار مستقبلهم التعليمي”.

التعليقات 3
3 pings
2011-05-07 في 9:13 م[3] رابط التعليق
انشالله يكون افتتاحها قريبن انشالله مع تمنينا لي جميع الطلاب با التوفيق وشكــــرنــ
2011-05-03 في 2:06 م[3] رابط التعليق
إن شاء الله تفتح مدارس كثيره في المحافظه وألتحق في التعليم يارب وأكون في بلادي الأفلاج دار أجدادي علما أسكن في العاصمة الرياض وشكرا
2011-05-02 في 4:40 م[3] رابط التعليق
قريباً قرار أفتتاح الثانوية ليلي وإنشألله افتتاح ثانوية عامة نهاري ومن الأحسن فالأحسن وأهالي العجلية يستاهلون كل خير وأن يشفي مصابيهم