مقال
{من رحيق يوم بحياة الملك}
;أما قبل;
وهو يستريح قليلا في هدوءا المرض يختلس هاتفه ويقول:
كيف هي أحوال الشعب
أما بعد
وهو يتناول فطوره بتسال يقول:
هل أوفيت في جديد قسمه معيشة الشعب
وهو يقوم
ألي مكتب خدمه الشعب يقول:
إلي بسابق أخرها المرض مطالب
الشعب
وهو في
سجوده صلاته للرب يقول
رب أهدني ووفقني لتيسير خدمه
الشعب
وهو يأنس
بحديث أبنائه يلح إلي بحديث ومتطلبات أبناءي الشعب
وهو يقوم
ألي فراشه وقبل النوم يقول:
عمتم مساء أيها
الشعب
وأنا أدون
قليل من رحيق يومك يا ملك
أقول: عذرا لم يلعق الفكر ألي قليلا من
شأنك وهمك يا حبيب
"الشعب"

